هيئة وطنية لبنانية لنصرة العراق

تظاهرة في صيدا ضد مشروع الولايات المتحدة لضرب العراق

بيروت - شكل نحو 300 لبناني يتقدمهم وزراء ونواب الى جانب فعاليات سياسية وحزبية وفكرية "هيئة وطنية لنصرة العراق" وذلك في اطار "المؤتمر الوطني للدفاع عن العراق في مواجهة العدوان الاميركي المرتقب" الذي انعقد الاثنين في بيروت.
وشدد وزير الاعلام اللبناني غازي العريضي في كلمة القاها في المؤتمر على ان المشروع الاميركي ضد العراق "يستهدف اساسا وحدته"، محذرا من "ان هذا المشروع اذا نجح لن يقف عند العراق انما يهدد اولا سوريا ولبنان".
من ناحيته اكد معن بشور المنسق العام لتنظيم اللجان والروابط الشعبية الداعي للمؤتمر ان باب "الهيئة الوطنية لنصرة العراق" سيكون مفتوحا "لكل الراغبين"، وان مهمتها الاساسية "تعبئة الرأي العام اللبناني" على "ان تمول انشطتها من خلال اشتراكات الاعضاء وتبرعاتهم حرصا على استقلاليتها وسلامة ادائها".
وتبنى المؤتمرون جملة توصيات ابرزها مناشدة جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي "اجراء تحرك عاجل للحؤول دون العدوان عبر ترجمة المواقف الايجابية المعلنة الى استراتيجية عمل".
وشملت التوصيات "دعوة كل الاحزاب والاتحادات والمؤتمرات والملتقيات والنقابات والمنتديات الى تحمل مسؤولياتها في تحريك الشارع العربي والاسلامي دفاعا عن العراق" ودعوة القيادة العراقية الى "الاستمرار في نهجها المرن وسياسة اليد الممدودة نظرا لما تحققه هذه السياسة من نتائج ايجابية على مستوى تفويت الفرص واسقاط الذرائع من القوى الباغية المصممة على العدوان".
ولفت بشور الى "عمق الارتباط بين ما يجري في فلسطين من مجازر اسرائيلية وبين ما يحضر لحرب ابادة جماعية في العراق"، معربا عن امله بان يكون المؤتمر "خطوة في حركة واسعة من المنتظر ان تنطلق في كل بلد عربي واسلامي".
وقال "القاتل في فلسطين هو المحرض على العراق وهو المهدد للبنان وسوريا وايران".
وكثفت الولايات المتحدة تهديداتها بضرب العراق خلال عطلة نهاية الاسبوع حيث كرر الرئيس جورج بوش عزمه على تغيير النظام العراقي.
وتعارض الدول العربية والاسلامية بما فيها حليفة الولايات المتحدة مثل هذه الضربة.