هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تقود التنمية الحضارية في الامارات

هذه بداية فقط

ابوظبي - تولي هيئة ابوظبي للثقافة والتراث مند تأسيسها مطلع العام الحالي اهمية بالغة للتطوير الثقافي والحضاري والتنمية الثقافية في دولة الامارات والمنطقة الخليجية بإطلاقها العديد من المشاريع التراثية والثقافية الرائدة على مستوى العالم، بما يعمل على تشجيع الحركة الثقافية والأدبية والفنية على كافة الاصعدة المحلية والعربية والعالمية.
وعقد مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث اجتماعه الدوري الاثنين برئاسة الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس الهيئة، حيث استعرض المجلس الإنجازات التي حققتها الهيئة منذ تاريخ تأسيسها في فبراير الماضي 2006، وأولوياتها الاستراتيجية والبحثية للعام القادم 2007، والمشاريع التراثية والثقافية التي باشرت بها وقطعت أشواطاً مهمة في تنفيذها.
كما استعرضت الهيئة المشاريع الثقافية التي ستطلقها خلال الفترة القادمة في مجال الترويج للتراث الثقافي لإمارة أبوظبي وإغناء المشهد الثقافي العربي، والتي تعتبر نقلة نوعية على صعيد العمل الثقافي في المنطقة والعالم العربي.
وتطرق مجلس إدارة الهيئة في اجتماعه الدوري الثالث الى سبل تطوير المتاحف وتفعيل دورها الإنساني والحضاري، وأعمال المسح الأثري المتواصلة في أبوظبي، ومشروع الجمع الميداني الشامل للتراث الثقافي غير المادي لإمارة أبوظبي، ودعم الأنشطة الثقافية المختلفة، وخطط الهيئة في مجال دعم وإنشاء كوادر شابة متخصصة في مجال الفنون والثقافة، وفي مجال دعم الإبداع الأدبي والثقافي في دولة الإمارات وفي العالم العربي، وكذلك سبل دعم صناعة الكتاب والارتقاء بدور أبوظبي في مجال الثقافة عالمياً.
وأكد مجلس إدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث سعي الهيئة الحثيث إلى حماية التراث الثقافي لإمارة أبوظبي، وذلك من خلال تطوير إجراءات إشرافية وإدارية وعلمية مناسبة لصونه وإدارته بشكل مستدام.
وتحرص الهيئة على استمرار القيام بمختلف المسوحات والدراسات والبحوث اللازمة لتحديد وتقييم وفهم طبيعة وحجم التراث الثقافي لإمارة أبوظبي وحفظه وتوثيقه، والإشراف على نشاطات المؤسسات العامة والخاصة المعنية بالتراث الثقافي والتنسيق فيما بينها لتجنب الازدواجية والتضارب في برامجها، وكذلك وضع هيكل لقائمة جرد الممتلكات الثقافية وإدراجها وفقا لأهميتها وتحديد درجة الحماية والإدارة التي ينبغي توفيرها.
وحضر الاجتماع زكي نسيبة نائب رئيس الهيئة والأعضاء مبارك المهيري مدير هيئة أبوظبي للسياحة، ونجوم الغانم وفراوكه هيرد، ومحمد خلف المزروعي مدير عام الهيئة وعدد من مدراء الإدارات في الهيئة.
وكان خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة قد أصدر مرسوماً بإنشاء هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في 15 أكتوبر 2005م، وبناءً عليه صدر المرسوم اللاحق في فبراير الماضي بتشكيل مجلس إدارة الهيئة برئاسة معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان.
ويضم مجلس الادارة في عضويته عدداً من أهم رموز الحركة الثقافية بالدولة، وحدد بموجبه مهام وأهداف الهيئة في رعاية النشاط الفكري والأدبي والفني والحفاظ على التراث الثقافي وحمايته وإدارته والترويج له خارجياً، وذلك من خلال القيام بوضع السياسات والخطط وتطوير المشاريع القائمة ، بالإضافة إلى تنظيم العمل الأثري والإشراف المباشر على عمليات التنقيب من خلال خبراء مؤهلين ومرخصين من قبل الهيئة، مع مراعاة أن ُتتبع كافة الطرق والتقنيات العلمية الحديثة في أعمال المسح والتنقيب وإجراء الحفريات وعمل المجسات.