هيئة أبوظبي للثقافة تطلق مسابقة 'أمير الشعراء'

أمير شعراء جديد يحلق في سماء أبوظبي

أبوظبي ـ أعلنت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، على هامش فعاليات معرض أبوظبي الدولي السابع عشر للكتاب، إطلاق مسابقة "أمير الشعراء" كأول مشروع إبداعي عربي يعيد إلى الشعر الفصيح مكانته التاريخية ودوره الحضاري وحضوره الاجتماعي لتستعيد من خلاله اللغة العربية ذاتها ومكانتها التاريخية والتراثية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، وشارك فيه محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، والإعلامية نشوة الرويني رئيس شركة بيراميديا، والشاعر الكويتي علي المسعودي.
تهدف المسابقة التي خصصت لها جوائز مالية قيمة يحصل فيها صاحب المركز الأول على مليون درهم إماراتي، إلى إثراء الثقافة العربية والإنسانية، ووضع الشعر العربي في مقدمة الأدب العربي، ومحاولة اكتشاف المواهب العربية وإعطائها الفرصة للظهور الإعلامي بشكل لائق.
كما تهدف المسابقة إلى التعرف على طموحات وهموم الشعراء العرب بعد أن أصبحت المادة الأدبية الفصيحة متشحة بمعاناة العصر، وإعادة إنعاش الجانب المشرق من القصيدة الفصحى لمواجهة التيارات الفكرية غير الفاعلة، وزيادة عدد الكتب والإصدارات العربية في الشعر للمساهمة في ثراء المكتبة الشعرية العربية.
وتتمثل شروط المسابقة في ان تكون المشاركة مقصورة على القصائد المكتوبة باللغة العربية الفصحى، وأن يتراوح عمر الشاعر ما بين 18 إلى 45 عاما فقط.
كما يجب أن يرسل الشاعر قصيدة عمودية واحدة لا تقل عدد أبياتها عن 20 بيتا ولا تزيد على 25 بيتا، أو قصيدة شعر التفعيلة (الشعر الحر) ولا تزيد على مقطعين، كل واحد منها في حدود 15 سطرا.
ويرسل الشاعر مع قصيدته، سيرته الذاتية مختصرة مبينا فيها تاريخ ميلاده ونشاطاته وإنجازاته الأدبية وعنوانه الدائم في بلده.
تنقسم المسابقة إلى عدة مراحل وتستمر في 10 حلقات.
المرحلة الأولى تنطلق بـ 35 شاعرا بمعدل حلقة واحدة أسبوعيا يتنافس سبعة شعراء لحجز ثلاث بطاقات من كل حلقة يتأهلون بعدها إلى المرحلة الثانية من السابقة.
المرحلة الثانية تنقسم إلى ثلاث حلقات يشارك في كل حلقة خمسة شعراء يتأهل منهم شاعران فقط.
أما المرحلة الثالثة فيتنافس فيها الشعراء الستة المتأهلون معا في الحلقة قبل النهائية من البرنامج.
ويخرج شاعر واحد فقط من هذه الجولة.
ويتأهل خمسة إلى الحلقة النهائية التي يجمع فيها تصويت الجمهور واللجنة على كل شاعر من الشعراء الخمسة وتعلن النتائج النهائية عن فوز ثلاثة شعراء بالمراكز الأولى وينال صاحب المركز الأول لقب أمير الشعراء.
ويتم تخصيص جوائز مالية كبيرة للفائزين حيث ينال صاحب المركز الأول أمير الشعراء مليون درهم إماراتي بالإضافة إلى تقليده ميدالية ذهبية ووشاحا يحمل شعار المهرجان.
وصاحب المركز الثاني 500 ألف درهم وميدالية فضية، إضافة إلى وشاح يحمل شعار المهرجان.
أما صاحب المركز الثالث فسينال مبلغا قدره 300 ألف درهم إماراتي وميدالية برونزية، ووشاحا.
فيما تبلغ قسمة جائزة المركز الرابع 200 ألف درهم بالإضافة إلى ميدالية برونزية ووشاح.
وأخيرا يحصل صاحب المركز الخامس على جائزة مالية بقيمة 100 ألف درهم.
بالإضافة إلى أن إدارة المهرجان ستتكفل بإصدار دواوين شعرية مقروءة ومكتوبة لأصحاب المراكز الخمسة في مهرجان أمير الشعراء.