هوليوود تنسحب من المغرب

ريدلي سكوت مخرج فيلم سقوط الصقر الاسود قد لا يعود للمغرب مجددا

لوس انجيلوس - تقرر التوقف عن العمل في فيلم ضخم بطولة ليوناردو دي كابريو والممثلة نيكول كيدمان في المغرب في اعقاب الانفجارات التي وقعت الاسبوع الماضي واودت بحياة 43 شخصا.
وقالت مجلة "فاريتي" المتخصصة هذا الاسبوع ان العمل في فيلم "الاسكندر الاكبر" الذي يجري تصويره حاليا في المغرب سينتقل الى استراليا وسط مخاوف من ان يكون نجوم الفيلم هدفا للارهابيين.
وافادت الصحيفة ان المنتج دينو دي لورينتس ينوي نقل الفيلم الملحمة الذي يخرجه باز لوهرمان من الاستديو الذي تم تشييده خصيصا لتصوير الفيلم في مدينة ورزازات على بعد اقل من 500 كيلومترا من الدار البيضاء "لان الاوضاع السياسية خطرة جدا".
ونقلت الصحيفة عن دي لورينتس قوله "اذا لم يتغير الوضع خلال خمسة او ستة اشهر، فان اي ممثل اميركي كبير يمكن ان يصبح هدفا" واضاف "لا يمكننا ان نخاطر بهذا".
وقال منتج الفيلم للمجلة انه من المقرر ان يبدأ تصوير الفيلم الذي يمر في مرحلة ما قبل الانتاج حاليا، في تشرين الثاني/نوفمبر القادم على ان تبدأ البروفات مع النجم السينمائي بطل فيلم "تايتانك" ليوناردو دي كابريو في كانون الثاني/يناير.
وياتي ذلك بعد ان قرر منتج افلام هوليوودي اخر هو وولفغانغ بيترسون الغاء مشروعه تصوير مشاهد من فيلمه "طروادة" في المغرب عقب هجمات 16 ايار/مايو. وسيتم تصوير الفيلم بدلا عن ذلك في لندن ومالطا والمكسيك، طبقا للصحيفة.
وكانت المغرب قد اجتذبت في السنوات الاخيرة منتجي اكبر افلام هوليوود لتصوير افلامهم مثل فيلم "بلاك هوك داون" او (سقوط الطائرة بلاك هوك) و"غلادييتر" (المصارع) و "فور فيذرز" او (الريشات الاربع) لتميز البلاد بالمناظر الطبيعية وانخفاض كلفة الايدي العاملة فيها.
الا ان استديوهات هوليوود قد تحول انظارها الى مواقع اخرى لانتاج افلام ضخمة كانت تفكر في انتاجها في المغرب مثل "غلادييتر 2" او المصارع-2 والسلسلة القادمة من "ستار وورز" او حرب النجوم وفيلم "انديانا جونز".
والاسترالي لوهرمان هو منتج فيلم "مولان روج" او (الطاحونة الحمراء) الشهير عام 2001 الذي قامت ببطولته الممثلة الاسترالية نيكول كيدمان.