هوليوود تكرم مخرج 'الأب الروحي'

'عليك انتظار حكم الزمن'

واشنطن - ترك المخرج السينمائي المخضرم فرانسيس فورد كوبولا بصمات يديه وقدميه في الأسمنت تخليدا لاسمه في المسرح الشهير بهوليوود الجمعة.

وأقيمت المراسم لتكريم مسيرة كوبولا (77 عاما) التي بدأت قبل 50 عاما وألقت الضوء على أفلام سينمائية قدمها كوبولا وأصبحت علامات مثل ثلاثية أفلام "الأب الروحي" وفيلم "أبوكاليبس ناو" وفوزه بخمس جوائز أوسكار.

وتأتي المراسم خلال المهرجان السنوي للسينما الكلاسيكية الذي يختتم الأحد ويشهد عرض أفلام كوبولا.

وقال كوبولا بعد تكريمه عقب مسيرته الطويلة "قبل 40 عاما ربما لم يعجب الناس بفيلم مثل "أبوكاليبس ناو" إذ أنه فيلم غير عادي في أبسط تقدير.

"وإذا كنت فنانا وتريد الاطمئنان على أن ما تفعله جيد أو أنك تسير في الاتجاه الصحيح فأعتقد أنه ينبغي عليك انتظار حكم الزمن".

واشاد الكاتب الشهير لاهوس بعبقرية المخرج الكبير فرانسيس فورد كوبولا، صانع فيلم "الاب الروحي" الذي اُعتبر من أفضل الأفلام في تاريخ السينما الأميركية.

وقال عنه له "قدرة لامتناهية على احتمال المشقات في سبيل تحقيق الهدف".

وولد فرانسيس فورد كوبولا في مدينة ديترويت 1939 لوالدين فنانين من الأسر الإيطالية، وسرعان ما انتقلوا إلى منطقة موينز في ولاية نيويورك.

أول مَن زرع حب السينما في كوبولا كان أوغست شقيقه الأكبر فاصطحبه إلى مشاهدة أفلام ألكساندر كوردا.

ولد فرانسيس فورد كوبولا في مدينة ديترويت في عام 1939 لوالدين فنانين من الأسر الإيطالية، وسرعان ما انتقلوا إلى منطقة موينز في ولاية نيويورك.

في رصيد كوبولا أكثر من 40 فيلم بين مخرج وكاتب ومنتج بدأها في ستينات القرن الماضي، فلفت أنظار شركات الانتاج المختلفة وخاصة شركة وارنر بروس التي وقعدت عقدا معه لإخراج فيلم استعراضي كبير عام 1969 ولكنه لم ينجح.

وعمل على إخراج "الاب الروحي" بطريقته خاصة بعيداً عن الطريقة الهوليوودية المعتادة، مما أثار حفيظة المنتجين، ولكنه مع ذلك حقق نجاحاً هائلاً، وعاد لتقديم الجزء الثاني 1974 والثالث 1990.

بالرغم من أن ازدهار أعماله وشهرتها في تسعينات القرن العشرين عاد عليه بمبالغ طائلة، إلا أنه تحوّل إلى رجل أعمال في التسعينات وفقده حسه الإبداعي لتكون الفترة الأسوأ في مسيرته.