هوليوود تتمسك بلوس انجليس

لوس انجليس - رفض الناخبون في هوليوود الانفصال عن "مدينة الملائكة" لوس انجليس من اجل اقامة بلدية مستقلة، وذلك في استفتاء نظم الثلاثاء بمناسبة الانتخابات التشريعية في الولايات المتحدة.
وافاد نتائج ما زالت جزئية للاستفتاء ان 63% من ناخبي هوليوود، عاصمة السينما التي تضم 183 الف نسمة، رفضوا الانفصال عن لوس انجليس الذي لقي تأييد 37% من الناخبين.
اما سكان المدينة الكبرى لوس انجليس فقد كان رفضهم حاسما اكثر اذ عارض 71% الاستقلال في بلدية مقابل 29% صوتوا لمصلحة هذا الاجراء.
لكن مؤيدي الاستقلال الذين كان عليهم التصويت مرتين (في هوليوود ولوس انجليس) لتحقيق اغلبية، كانوا يرفضون الثلاثاء الاعتراف بهزيمتهم ويحتفلون بفوزهم في الاقتراع.
واكد جين لا بييترا الذي يتزعم الحملة من اجل استقلال هوليوود عن لوس انجليس متجاهلا الارقام الاولى لنتائج الاقتراع "نعرف اننا ربحنا والجميع هنا يعرف ذلك".
ويتهم مؤيدو لا بييترا بلدية لوس انجليس بانها تركت هوليوود تتدهور عدة عقود، مشيرين الى سوء الخدمات العامة وتزايد الاجرام والركود الاقتصادي.
وفي الواقع لا توحي بعض مناطق هوليود بانها مدينة احلام بل مدينة مهملة. فعلى امتداد جادة هوليوود تتوالى الكثير من الابنية المقفرة وتجمعات المشردين في المكان نفسه الذي كان موضع تنافس كبار نجوم السينما على عرش الاناقة في عصرها الذهبي.
ومع حلول المساء، تنير اضواء المحلات التجارية التي تبيع ادوات جنسية الجادة الاسطورية التي تحولت ارصفتها الى موقع عمل مفضل لعدد كبير من المومسات لتبدو الاناقة والازدهار الذي كان يضفيه النجوم بعيدا جدا.
وفشل استفتاء مشابه نظم ايضا في وادي سان فرناندو في شمال المدينة على الانفصال عنها.