هوز داون .. دردش مع اصدقائك المتفرغين

يتوفر لنظامي أندرويد وآي أو إس

واشنطن - أطلقت شركة غوغل تطبيقا جديدا يحمل اسم "هوز داون"، ويعتبر أحدث محاولة لها في سوق تطبيقات التواصل الاجتماعي لاستهداف فئة المراهقين على وجه الخصوص.

وتقوم فكرة "هوز داون" الذي يتوفر لنظامي أندرويد وآي أو إس على مساعدة المستخدمين في معرفة من المتفرغ من الأصدقاء للدردشة.

والتطبيق متاح الآن فقط وفق نظام الدعوات، ويتطلب من أجل التسجيل والحصول على دعوة، وكتابة اسم المدرسة الثانوية للمستخدم، فضلًا عن عنوان بريده الإلكتروني.

ويوفر تطبيق "هوز داون" زرا يؤدي سحبه إلى اليمين إلى إبلاغ الأصدقاء بأن المستخدم متفرغ الآن.

ويعمل عملاق الانترنت على تقديم العديد من الخدمات لكافة الشرائح الاجتماعية.

وكشفت مجموعة "غوغل" التي تعاونت مع حوالي 10 وسائل إعلام دولية عن مشروع "صفحات محمولة سريعة" (ايه ام بي)، متعهدة بنفاذ سريع جدا إلى المعلومات والأخبار بواسطة الأجهزة المحمولة.

ويسمح النظام بوضع حد لمهل انتظار التحميل والاضطرار إلى وقف قراءة المقالات، ريثما تنشر الإعلانات، وهو يقوم على برمجية مفتوحة المصدر لتيسير النفاذ وتكييفه مع المعلومات المقدمة على الأجهزة المحمولة عندما لا تستخدم تطبيقات وسائل الإعلام.

وقد انتقلت المعركة بين عمالقة الانترنت والتكنولوجيات الجديدة التي أطلقت بداية على الاجهزة المكتبية ثم المحمولة إلى ركائز الأجهزة النقالة، من هواتف ذكية وأجهزة لوحية، مع قيود جديدة في الميدان.

وكان معدل الساعات التي يمضيها الأميركيون وهم يستخدمون ركيزة محمولة يناهز الثلاث ساعات (2,51) سنة 2014، في مقابل ساعتين تقريبا (2,12) للكمبيوترات، بحسب معهد "إي ماركتر" للأبحاث.

وتواجه شركة غوغل بشكل خاص عدة شكاوى في اوروبا ومن بينها تحقيق حول اساءة استغلال الموقع المهيمن ما تزال قائمة منذ سنوات.

واتهم الاتحاد الأوروبي شركة غوغل الأربعاء بخداع المنافسين من خلال التلاعب بنتائج البحث على الإنترنت لصالح خدمتها للتسوق "غوغل شوبنغ" وقرر فتح تحقيق للنظر في مدى التزامها بقوانين مكافحة الاحتكار فيما يتعلق بنظام اندرويد لتشغيل الهواتف المحمولة.

وقالت مفوضة المنافسة مارغريت فيستاغر في بيان إنه جرى ارسال قائمة بالاعتراضات، والتي ترقى للائحة اتهامات، إلى شركة التكنولوجيا الأميركية العملاقة التي تهيمن على سوق محركات البحث عالميا حتى يمكنها الرد عليها.

وبوسع المفوضية، التي تمنحها السيطرة على قضايا الاحتكار بالكتلة الثرية ذات الثماني والعشرين دولة نفوذا كبيرا في تحديد مصير الشركات العالمية، فرض غرامة مالية على الشركات تصل إلى عشرة بالمئة من مبيعاتها السنوية أو عقوبة تتجاوز ستة مليارات دولار في حالة غوغل.

ويمكن للاتحاد الأوروبي إذا خلص إلى أن الشركات تستغل وضعها المهيمن بالسوق أن يطلب منها إجراء تغييرات لممارساتها التجارية كما فعل مع شركة البرمجيات الأميركية العملاقة مايكروسوفت في 2004 وشركة إنتل المتخصصة بصناعة الرقائق الالكترونية في 2009.

ولم يصدر عن غوغل أي رد علني فوري لكن مذكرة داخلية للموظفين نشرت بمدونة ري/كود وصفت التحركات بأنها "أنباء محبطة للغاية" وقالت "لدينا دفوع قوية جدا وحجج قوية بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بتحسين الخدمات للمستخدمين والمنافسة المتنامية".

وتواجه الولايات المتحدة زيادة في الحواجز التجارية الاوروبية في إطار ما يسمى "الحمائية الرقمية" لوقف توسع شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة على المستوى العالمي.

وتعتبر الصين منذ فترة طويلة سوقا صعبة للشركات الأميركية لكن التوتر يتنامى مع الاتحاد الأوروبي حيث تسجل دعاوى قضائية ضد شركات غوغل وفيسبوك وغيرها بشأن مسائل متعلقة بحماية المعلومات الشخصية والمنافسة أو الضريبة على سبيل المثال.