هنية يطالب بتدخل دولي لمنع اسرائيل من اعادة احتلال غزة

هنية ينتظر الاستجابة الدولية

غزة - طالب رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية الاثنين المجتمع الدولي بالتدخل لوقف "المخططات الاسرائيلية الرامية الى اعادة احتلال جزء من قطاع غزة".
ومن جانبه قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الاثنين ان الحكومة قد تقرر في الايام القادمة شن هجوم واسع النطاق في قطاع غزة كما افادت مصادر برلمانية.
وحذر اولمرت في اجتماع للجنة الدفاع والشؤون الخارجية في الكنيست من ان "الجيش يعد لواحدة من العمليات الاوسع نطاقا في قطاع غزة".
وقال هنية خلال الجلسة الاسبوعية لمجلس الوزراء ان "الاجتياحات والتهديدات الاسرائيلية متواصلة، ودخلت هذه التهديدات مرحلة جديدة بالحديث عن اعادة احتلال محور صلاح الدين (فيلادلفيا، الذي يضم معبر رفح على الحدود الفلسطينية المصرية) ما يشكل انتهاكا صارخا وعودة لاحتلال جزء من قطاع غزة ومحاولة لفصل القطاع عن مصر".
واضاف "نطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لكبح جماح العدوان الاسرائيلي ووقف المخططات الاسرائيلية القاضية باعادة احتلال جزء غالي من قطاع غزة واغلاق المعابر".
واكد هنية ان "الحدود فلسطينية مصرية والامن في الجانبين الفلسطيني والمصري على حد سواء (...) نحن قادرون على توفير الامن للمواطنين الفلسطينيين".

واضاف رئيس الوزراء الاسرائيلي ان "الحكومة تنوي اتخاذ قرار بشان الطبيعة المحددة لهذه العملية في الايام القادمة".
الا ان اولمرت اكد من جديد عدم وجود نية لدى اسرائيل في اعادة احتلال قطاع غزة الذي انسحبت منه العام الماضي.
وقال "سنعمل في قطاع غزة، لكننا لا نعتزم البقاء فيه بشكل دائم".
ويطرح الكثير من المسؤولين الاسرائيليين منذ اسابيع امكانية شن عملية واسعة النطاق في قطاع غزة لوضع حد لاطلاق الصواريخ على جنوب اسرائيل ولعمليات تهريب الاسلحة من مصر ولتحرير الجندي الذي اسرته مجموعات فلسطينية مسلحة في نهاية حزيران/يونيو الماضي على تخوم قطاع غزة.
وقد شنت القوات الاسرائيلية هجوما في قطاع غزة في نهاية حزيران/يونيو قتل خلاله اكثر من 260 فلسطينيا.
وقال اولمرت ان الجيش الاسرائيلي قتل "300 من عناصر حماس" في قطاع غزة منذ نهاية حزيران/يونيو.
واشار من جهة اخرى الى ان اسرائيل تعمل على دعم جهود الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مواجهة حماس التي تتولى رئاسة الحكومة الفلسطينية.
ونقل النائب ران كوهين عن اولمرت قوله "ان الجيش الاسرائيلي يواصل تحركاته ضد الارهاب في قطاع غزة مع استمرار المساعدة الانسانية (للفلسطينيين) ولأبي مازن".
واشار اولمرت خاصة الى احتمال موافقة اسرائيل على نشر عناصر من كتيبة بدر التابعة لحركة فتح والمنتشرين حاليا في الاردن، في الاراضي الفلسطينية.
وقال اولمرت في هذا الصدد "اذا كان نشر قوة اضافية يمكن ان يساعد ابو مازن فان اسرائيل ستنظر بايجابية في هذا الانتشار شرط الا يسيء الى امننا".