هند صبري: السينما المصرية تفتقر للبطولة النسائية

'لا توجد سينما نظيفة وأخرى غير نظيفة'

القاهرة – تعود الفنانة التونسية هند صبري إلى السينما بعد غياب عامين من خلال فيلم "أسماء" تأليف وإخراج عمرو سلامة وبطولة ماجد الكدواني وهاني عادل وأحمد كمال.

وتقول صبري لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية "الفيلم يشكل بالنسبة لي نقطة تحول فالبطولة المطلقة لي وقررت خوض هذه التجربة بعدما وصلت الى النضج الفني، ولم أعد انتظر السيناريوهات التي تعرض عليَّ، بل أبحث عن أفكار متميزة ومختلفة".

وتضيف "أسماء' تجربة فنية وإنسانية أخوضها بمحض إرادتي رغم معرفتي بأنه سيثير الجدل والعواصف بسبب جرأته الشديدة في الموضوع والتناول، وسيتعرض لهجوم شديد لأنه يناقش قضايا حساسة".

ولا تبدي صبري قلقا حول تأخر حصولها البطولة المطلقة مشيرة إلى أنها تحسب تاريخها الفني "بعدد الأدوار الجيدة التي قدمتها وبالمخرجين الكبار الذين عملت معهم، وكنت واثقة بأن هذه الخطوة ستأتي في وقتها رغم أنها تأخرت بعض الشيء".

وترى صبري التي تشارك منذ وقت طويل في السينما المصرية أن الفنانات في السينما المصرية لا يأخذن حقوقهن في أدوار البطولة، لكنها تشيد بمحاولات ياسمين عبد العزيز في بطولة أفلامها مثل "الدادة دودي" و"الثلاثة يشتغلونها" ومحاولة منى زكي في فيلم "احكي يا شهر زاد".

وتقول إنها راضية عن كل أفلامها ولا تخجل من أي عمل قدمته مهما كان، رغم أنها تتحفظ على أدائها في فيلم "ويچا"، مشيرة إلى أنه كان يحتاج للكثير من الجهد والتعب.

وترفض صبري مصطلح السينما النظيفة، مشيرة إلى أنه "لا توجد سينما نظيفة وأخرى غير نظيفة، والنجوم الذين برزوا على حساب السينما ليس لديهم رصيد فني جيد، وكل ما يقدمونه يقترب من التفاهة لأنه يعتمد على الكوميديا والأحداث غير الواقعية والابتذال في الكلمة".

وتؤكد أنها ابتعدت عن الأدوار الجريئة في الفترة الأخيرة لأنها لا تريد أن يسجنها المخرجون والمشاهدون في هذه النوعية، كما أنها تخشى أن يترك هذا النوع أثراً سلبياً في نفوس عشاقها وعندما تشعر بفجاجة في أي مشهد ساخن لا يخدم الفيلم تطلب من المخرج أن يحذفه وإذا رفض تعتذر عن العمل.