هندوستان بتروليوم العملاقة تدير ظهرها لنفط ايران

ثالث أكبر مشتر هندي للنفط الإيراني يراجع حساباته

طهران - قال مصدر إن هندوستان بتروليوم ثالث أكبر مشتر هندي للنفط الإيراني في السنة المالية الحالية تعتزم تقليص مشترياتها وإحلال النفط العراقي محلها مع تزايد تأثير العقوبات المفروضة على طهران.

وتتسق الخطة مع هدف عام وضعته الهند -رابع أكبر مستورد للنفط في العالم وثاني أكبر مشتر من إيران بعد الصين- لتقليص الواردات من طهران وتأتي مع فرض الولايات المتحدة شرطا جديدا صعبا لتمويل مثل هذه المشتريات.

وكانت هندوستان بتروليوم التي تديرها الدولة قد أبرمت عقدا سنويا مع إيران لشراء 40 ألف برميل يوميا مع خيار لإضافة 20 ألف برميل يوميا في السنة التي تنتهي 31 مارس/آذار. واشترت الشركة ما بين 44 ألف برميل يوميا و46 ألفا في السنة الحالية.

وقال المصدر إن هندوستان بتروليوم تنوي التعاقد مع إيران على كميات رمزية في السنة التي تبدأ في ابريل/نيسان وهو ما يرجع جزئيا إلى مخاوف من صعوبة الحصول على غطاء تأميني للمنشآت بما فيها المصافي التي تعالج الخام الإيراني بسبب العقوبات المشددة.

ووافق مجلس الشيوخ الاميركي بأغلبية ساحقة الجمعة على عقوبات جديدة تستهدف قطاعات الطاقة والمواني والنقل البحري وبناء السفن في ايران وذلك في أحدث مسعى لتصعيد الضغوط الاقتصادية على طهران بسبب برنامجها النووي.

ووافق المجلس بأغلبية 94 صوتا وبدون أصوات معارضة على العقوبات الجديدة في اطار مشروع قانون سنوي لسياسة الدفاع.

ويتعين ان يوافق مجلسا الشيوخ والنواب على مشروع قانون الدفاع قبل رفعه الي الرئيس باراك اوباما لتوقيعه ليصبح قانونا نافذا.

وتعزز الحزمة الجديدة العقوبات الاميركية الحالية على ايران لكنها تحافظ على اعفاءات للدول التي تستحدث تخفيضات مهمة في مشترياتها من النفط الخام الايراني.

وتشمل العقوبات الجديدة ايضا اجراءات تهدف الى وقف تدفق الذهب من تركيا الى ايران.

وأبدت لجنة الشؤون العامة الامريكية الاسرائيلية (إيباك) -وهي جماعة ضغط مؤيدة لاسرائيل- دعمها للاجراءات الجديدة التي قالت ان ستساعد في سد ثغرة في العقوبات الحالية.

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو الخميس إنها لم تحقق أي تقدم في محاولة مستمرة منذ نحو عام لمعرفة ما إذا كانت إيران سعت لتطوير قنبلة نووية ودعا إلى بذل جهود عاجلة لإنهاء المواجهة بين إيران مع الغرب.

وقال أمانو إنه لن يتخلى عن السعي لانهاء ما يصفها دبلوماسيون غربيون بعرقلة إيران لتحقيقات الوكالة في أبعاد عسكرية محتملة للبرنامج النووي الإيراني.