هموم الأطفال وأحلامهم.. في مسرحيات بعمّان

عمان ـ من نضال برقان
تنمية مواهب الصغار

يفتتح الأربعاء في الجامعة الأردنية في العاصمة عمان المهرجان الدولي لمسرح الأطفال والشباب الذي يقام برعاية الملكة رانيا العبد الله وينظمه مركز الفنون الأدائية ومؤسسة اسيتاج الدولية بالتعاون مع وزارة الثقافة الأردنية.
ويعد المهرجان، بحسب مديرة مركز الفنون الأدائية المخرجة لينا التل، الأول من نوعه بالأردن، حيث لفتت التل إلى دور مؤسسة اسيتاج كشبكة مسرحية عالمية تضم مؤسسات من كافة دول العالم تعنى بمسرح الأطفال والشباب، مشيرة إلى أنها تضم بذلك الآلاف من المؤسسات والفرق المسرحية والفنانين من خلال المراكز الوطنية المنتشرة في أكثر من ثمانين دولة حول العالم.
وبينت التل في مؤتمر صحافي عقد أمس الأول أن اسيتاج تسعى إلى تعزيز المعرفة بحقوق الطفل من خلال الفنون وخاصة العادات الثقافية وثقافة المسرح من خلال تقديم مسرحيات تطرح هموم الأطفال وأحلامهم وآمالهم، بالاضافة إلى تطوير ملكة الخيال والتعبير واحترام الآخر وتعزيز الثقة بالنفس ومساعدتهم لايجاد أنفسهم في المجتمع والتعبير عن آرائهم بأصوات مسموعة.
وأشارت التل إلى أن مشاركة مركز الفنون الأدائية التابع لمؤسسة نور الحسين جاء استيفاء لشروط اسيتاج التي منها دعم الفنون المسرحية ووجود قنوات اتصال فاعلة في المنطقة الأمر الذي يمتلكه المركز الذي يقوم، بحسب التل، من خلال شبكة الاتصالات الدولية التي أسسها بعقد برامج مع عدة دول تهدف إلى بناء جسور من التعاون والتفاهم وتبادل الخبرات بين شعوب العالم.
ولفتت إلى أن اختيار المسرحيات المشاركة في المهرجان جاء بتنسيب من اسيتاج التي راعت أن تكون الأعمال متنوعة الأساليب ولها شكل مختلف، إلى جانب أنه مراعاة لغة مشركة لا تعتمد فقط على الكلام، مبينة أن اسيتاج لا تعرض إلا المسرحيات المتميزة حيث تخضع كافة العروض لعملية تقييم دقيقة.
وذكرت التل أنه من بين ضيوف المهرجان مدير مسرح الشباب في أوكيناوا في اليابان، المدعو من قبل وزارة الثقافة لمشاهدة العروض الأردنية حتى يتم اختيار مسرحيات محلية للمشاركة في المهرجان هناك.
وعلى صعيد برنامج المهرجان الذي يستمر حتى السابع والعشرين من الشهر الحالي فإنه يتضمن سبع مسرحيات تخاطب الفئات العمرية المختلفة من سن خمس سنوات إلى أربعة عشرة فما فوق.
وتستهل مسرحية " كل ما تحتاج" من الدنمارك والموجهة لفئة 12 سنة فما فوق، عروض المهرجان، والعرض الذي تقدمه فرقة كوميديفوجن مسرحي غنائي راقص يشتمل على مجموعة من قصص الحب تؤدى في قالب كوميدي تجسد الحياة الدنماركية باللقاء الأول للمحبين والعلاقة التي تنتهي بالفراق.
ويأتي ثاني العروض لفرقة مسرح الطفل والعرائس السورية بمسرحية "حكايا المهرج" والموجهة لفئة 7 سنوات فما فوق، والمسرحية مأخوذة عن قصة عازف البوق للكاتب روبرت براوننغ.
فيما يكون ثالث العروض بمسرحية "ألف ليلة وليلة" لفرقة باربرا المسرحية السويدية والموجهة إلى سن أربعة عشر عاما فما فوق، والمسرحية من روائع ألف ليلة وليلة التي أدهشت العالم لآلاف السنين حيث تجمع المسرحية بين الإنسانية والخوف بأسلوب مسرحي مليء بالإثارة.
أما رابع عروض المهرجان فيكون بعنوان "ألف وردة ووردة" لفرقة مسرح الدمى في لبنان، وهي مسرحية موجهة لفئة 4 إلى 8 سنوات من وحي قصة لجان كلود فوترينت وتتطرق الفصول الأربعة الى معانٍ تتعلق بالوقت والغذاء ومراحل النمو.
ويكون العرض الخامس مع مسرحية "امتحانات عفروت" لفرقة بسمة العراقية، والعمل الموجه لفئة 10 إلى 14 سنة هو دراما مفتوحة تتعمد مشاركة الطفل في الحدث، وهو معد عن الأدب القصصي الشعبي الروسي.
والعرض السادس "رحلة عبر البحار" لفرقة اسبينا الفنلدنية، والمسرحية الموجهة لفئة 5 سنوات فما فوق تحكي قصة بحار عصبي المزاج حيث تدور أحداثها حول قيم الصداقة وحقوق الطفل.
وتختتم المسرحية الأردنية "قف" عروض المهرجان، والمسرحية التي تؤديها فرقة الفريق الوطني للمسرح التفاعلي التابع لمركز الفنون الأدائية موجهة لفئة 6 إلى 14 سنة وهي واحدة من الفعاليات المنفذة كجزء من مبادرة جلالة الملكة رانيا العبد الله "الحملة الوطنية للتوعية المرورية" بالتعاون مع أمانة عمان الكبرى، وهي من إخراج الفنانة لينا التل.