هل يصبح الرقص الشرقي رقصا غربيا؟

الرقص الشرقي يحظى باهتمام متزايد في الغرب

القاهرة - استضافت القاهرة الاسبوع الجاري واحدة من اكبر مسابقات الرقص الشرقي في العالم وشاركت فيها متسابقات من مختلف انحاء العالم سعيا للفوز بالتاج الذهبي.
وتوافدت على مصر 800 راقصة من الهاويات والمحترفات من بلدان عديدة للاشتراك في مسابقة الرقص الشرقي العالمية التي تواصلت مراحلها على مدى اسبوع.
وقالت الراقصة المصرية الشهيرة منى السعيد وهي من اعضاء لجنة التحكيم ان تقييم الراقصة يتم على اساس مجموعة من المهارات تتراوح بين الاداء الحركي والمظهر والاحساس الموسيقي.
واوضحت منى السعيد "نحكم على الراقصة على أساس الحس الموسيقي لديها وملابسها وحركتها ومظهرها على المسرح".
واقيم مهرجان "اهلا وسهلا" للعام السابع في فندق مينا هاوس المطل على اهرامات الجيزة وشاركت فيه راقصات من بلدان عديدة بينها المجر والولايات المتحدة واليابان والبرازيل.
واصبح الرقص الشرقي يحظى بشعبية متزايدة في انحاء العالم في السنوات الاخيرة خاصة مع انشاء مدارس متخصصة له واقامة مسابقات لهذا النوع من الرقص في انحاء عديدة في اوروبا والولايات المتحدة واسيا.
وتمتهن الكثير من الراقصات اللاتي شاركن في المسابقة الرقص الشرقي في بلادهن وحضرن الى مصر لاستعراض مواهبهن واستلهام روح هذا الفن في مصر.
وفازت الاميركية بوزينكا وهي من اصول كوبية وتشيكية بالمركز الاول في المسابقة وحصلت على التاج الذهبي الفرعوني التصميم الذي يمنح للفائزة الاولى.
وقالت بوزينكا التي تعمل كراقصة في الولايات المتحدة الاميركية انها كانت واثقة من قدراتها في الاداء لكنها رغم ذلك عبرت عن دهشتها لتحقيق هذا الفوز.
وقالت بوزينكا "اعتقد انه لا يمكنك التأكد بشأن كيفية حكمهم على الامور وعندما تكون في مسابقة يتعلق الامر بالذوق الشخصي للآخرين. اقصد انني اعرف انني رقصت بشكل جيد لكنني لم اعرف انني سأفوز. وهذا شيء جميل للغاية بالنسبة لمستقبلي المهني عندما اعود لبلدي. وسأتوجه الان الى واحة سيوة وزيارتها بمثابة الحلوى التي تزين الكعكة بعد رحلتي الى القاهرة".