هل يتحول الصَّمم في أميركا إلى وباء؟

ماذا؟ عن أي صمم تتحدثون؟

شيكاغو (الولايات المتحدة) ـ قال باحثون الاثنين ان واحداً بين كل ثلاثة بالغين اميركيين يعاني بالفعل من درجة معينة من فقدان السمع وأن استخدام اجهزة الاستماع الشخصية المجسمة وزيادة اعداد كبار السن قد يحولان ضعف السمع الى وباء.

واشارت تقديرات فريق طبي بجامعة جون هوبكنز في بالتيمور ان 55 مليون اميركي يعانون من فقدان السمع في اذن واحدة او الاثنتين وان اكثر المتضررين من الرجال والبيض وذوي المستويات المتدنية من التعليم.

وكتب الباحثون في دورية ارشيفيات الطب الباطني ان شخصاً بين كل ستة او 29 مليون شخص يعانون من مشكلات تعيق التحدث وهو عدد اكبر من التقديرات السابقة.

وقال الدكتور يوري اجروال بمستشفى بالتيمور والذي شارك في اعداد الدراسة "يتوقع زيادة انتشار ضعف السمع في الولايات المتحدة بدرجة كبيرة بسبب زيادة اعداد كبار السن والاستخدام المتنامي لاجهزة الاستماع الشخصية المجسمة. في الواقع نخشى احتمال ان يصبح ضعف السمع وباء".

ويقول الباحثون انه يشيع بين الناس تجاهل او انكار ضعف السمع الامر الذي يؤدي الى صعوبة الاتصال والذي يؤدي بدوره الى مشكلات في الانتاجية بالعمل والاكتئاب ونقص في الوصول للرعاية الصحية وجميعها تؤدي في النهاية لخطر المرض أو الوفاة.

ويوضح التقرير ان ضعف السمع يشيع بين المسنِّين فوق السبعين عاماً ولكنه نبه الى ان المشكلة تؤثر أيضاً على 8.5 في المئة من الأشخاص في العشرينات من العمر وعلى 17 في المئة ممَّن هم في الثلاثينات.

ومن أبرز العوامل التي تؤدي الى ضعف السمع التعرض للضوضاء في العمل والألعاب النارية والموسيقى الصاخبة.