هل مات الاسكندر الأكبر مسموما؟

الاسكندر عاش حياة حافلة

القاهرة - ذكر تقرير إخباري السبت أن الاسكندر الاكبر مات مسموما وليس بالحمي كما تردد في كتب التاريخ.
ودلل أحمد عبد الفتاح المشرف العام علي متاحف وآثار الاسكندرية علي ذلك بحادثتين هامتين وقعتا أثناء حياة الاسكندر الاكبر الاولي تفيد بأنه تلقى رسالة تؤكد أن طبيبه الخاص سيدس له السم في الدواء غير أنه استهان بما جاء في هذا الخطاب.. بل أنه أعطاه لطبيبه وتناول الدواء كعادته لثقته الشديدة بهذا الطبيب.
أما الحادثة الثانية فكانت تشير إلي أنه عندما جاء 'أوغسطس' للإسكندرية بعد وفاة الاسكندر بحوالي ثلاثة قرون وزار مقبرة الاسكندر وتحسس أنفه كانت النتيجة سقوط جزء من طرف الانف وهذا حادث نادر لانه من الصعب في تحنيط مومياء لملك أن يسقط الانف أو أي جزء من الجسد بهذه الصورة.
وأضاف عبد الفتاح في ندوة عقدت بنادي سموحة بالاسكندرية حول الاسكندر الاكبر بأنه من المعروف علميا وطبيا إن الذي يتناول سما يحدث له تحلل كامل في جسده.
ومات الاسكندر بعد أن سقط مريضا بحوالي أسبوعين وكان سلم الخاتم الخاص به لقائد جيشه برداكيس وهو علي فراش المرض وطلب من الجنود زيارته في فراشه ويبدو أن المحيطين به في تلك الفترة كانوا متآمرين نظرا لتصرفاته وسلوكياته الغريبة حيث أنه في أواخر أيامه طلب من الاغريق تأليهه في الوقت الذي كان عنيفا مع الكثيرين بالاضافة إلي إكثاره في شرب الخمر. كل هذه العوامل جعلت البعض يتربصون به ويحاولون الفتك به.
وأضاف أن مومياء الاسكندر شيء ومقبرته شيء آخر وانه ليس من المتوقع العثور علي موميائه أو حتى مقبرته.. فقد أثير كثيرا أن مقبرته مازالت بالاسكندرية وأعتقد ان المومياء نقلت إلى خارج الاسكندرية.. أما مقبرته فالاسكندر الاكبر له أكثر من مقبرة.. منها مقبرة في بابل ومكث بها عامين فقط.. والثانية في (منف) جنوب القاهرة وظل بها 40 عاما.. ثم مقبرته بالاسكندرية التي انقطعت كل المعلومات عنها مع بداية القرن الخامس الميلادي.(دبا)