هل تغير أمازون سياستها المحايدة ازاء تيكتوك ؟

المجموعة الأميركية العملاقة تبعث عن طريق الخطأ برسالة إلكترونية إلى موظفيها تطلب منهم إزالة التطبيق الشهير في ظل عودة التوتر بين الولايات المتحدة والصين.


ترامب يدرس إمكانية منع تيكتوك بسبب شكوك بعمليات تجسس لحساب بكين


تطبيق زين الصيني الجديد يطمح إلى منافسة تيكتوك

واشنطن - بعثت أمازون الجمعة "عن طريق الخطأ" برسالة إلكترونية إلى موظفيها تطلب منهم إزالة تطبيق تيكتوك، في ظل عودة التوتر بين الولايات المتحدة والصين، على ما أعلنت المجموعة الأميركية العملاقة في التجارة الإلكترونية.
واعتبر خبراء ان الشركة الاميركية العملاقة المتمتعة بمكانة كبيرة ومزايا عديدة في اميركا تصطف الى جانب الاميركيين في الانتقادات الموجة للتطبيقات الصينية والمتعلقة باتهامات بالتجسس لصالح بكين.
وافاد الخبراء ان أمازون تسعى الى تغيير سياستها المحايدة تجاه تيكتوك من اجل كسب ود واشنطن الا ان الشركة نفت ذلك بصفة قطعية.
وقال متحدث باسم "امازون" إن "الرسالة الإلكترونية الموجهة صباح اليوم (الجمعة) إلى بعض موظفينا أُرسلت عن طريق الخطأ. لا تغيير في سياستنا الراهنة إزاء تيك توك".
وقد أرسلت المجموعة الأميركية العملاقة الجمعة عبر البريد الإلكتروني مذكرة تدعوهم إلى مسح تطبيق تيكتوك عن أجهزتهم للاستمرار في الاطلاع على رسائلهم الإلكترونية من هواتفهم، وفق وسائل إعلام أميركية.

امازون
دعوة للموظفين للاستمرار في الاطلاع على رسائلهم الإلكترونية من هواتفهم

ويحقق تطبيق تيكتوك رواجا كبيرا لدى المراهقين خصوصا بفضل فيديوهاته الطريفة المتمحورة بشكل كبير على الرقص والموسيقى. وتعود ملكيته إلى مجموعة "بايت دانس" الصينية ويقرب عدد مستخدميه من المليار حول العالم.
وأكد متحدث باسم الشبكة الاجتماعية أن "سلامة المستخدمين ترتدي أولوية فائقة لدى تيكتوك، نتعهد الاحترام الكامل لسرية مستخدمينا".
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء أنه يدرس إمكان منع تطبيق تيكتوك بسبب شكوك بعمليات تجسس عبر الشبكة لحساب الحكومة الصينية.
يطمح تطبيق "زين" الصيني الجديد إلى منافسة تيكتوك الذي يحظى بشعبية واسعة، وهو يعمد إلى دفع مستخدميه للإطلاع على مقاطع مصورة ويسجل عمليات تحميل كثيرة في الولايات المتحدة.
ووجهة "زين" البينية شبه مماثلة لـتيكتوك وتقترح أشرطة فيديو قصيرة لتشاركها، غالبا ما تكون مضحكة أو تظهر مستخدمين آخرين يقومون بأداء على موسيقى إيقاعية.
وسمحت هذه الصيغة لـتيكتوك الصيني بفرض نفسه سريعا في الخارج ليصبح التطبيق المفضل للمراهقين. وهذا أول نجاح كبير لشركة "بايتدانس" الصينية الناشئة على الصعيد العالمي.
إلا أن "زين" المتوافر راهنا في الولايات المتحدة وكندا فقط فيريد أن يذهب أبعد من ذلك.
ولتحقيق ذلك، يدفع التطبيق الذي اطلقته الشهر الماضي "كيواشو" ثاني أكبر شركة صينية لتشارك المقاطع المصورة، المال للمستخدمين الذين يدعون اصدقاءهم إلى تحميل التطبيق بمبلغ قد يصل إلى 20 دولارا عن الشخص الجديد ووفقا لنشاطه عبر المنصة.
وتسمح معاينة فيديوهات عبر "زين" أيضا بكسب نقاط يمكن تحويلها بعد ذلك إلى المال.
ونظام المكافآت هذا منتشر في الصين حيث لا تتردد شركات ناشئة بانتزاع مستخدمين من منافسين لها يقترحون عادة خدمات مماثلة.
ويواجه "زين" أيضا التوترات المتصاعدة بين الصين والولايات المتحدة التي وضعت تيكتوك وشركات تكنولوجية صينية أخرى تحت مراقبة حكومية متزايدة.