هل بدأت حرب الاغتيالات في فلسطين؟

قلقيلية (الضفة الغربية) - من نعيم سويلم
تصفيات سياسية

قال شهود ان ثلاثة ملثمين قتلوا بالرصاص قياديا من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وهو يغادر مسجدا في الضفة الغربية الاربعاء بعد يوم من تهديد جماعة فلسطينية منافسة بقتل أعضاء كبار في حماس.

ويأتي الحادث وسط صراع متزايد على السلطة بين حماس التي تقود الحكومة الفلسطينية وحركة فتح التي ينتمي اليها الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وسقط 12 قتيلا على الاقل كما أصيب أكثر من مئة في وقت سابق من هذا الاسبوع في اقتتال داخلي.

وقال الشهود ان المسلحين قفزوا من سيارة مارة وأطلقوا الرصاص على محمد عودة (37 عاما) وهو يغادر المسجد بعد صلاة الفجر في قرية حبلة قرب قلقيلية ثم انطلقوا مبتعدين.

وأضافوا أن السيارة كانت تحمل لوحة أرقام معدنية اسرائيلية ولم يذكروا المزيد من التفاصيل. والسيارات التي تحمل مثل هذه اللوحات المعدنية شائعة في بعض المدن الفلسطينية الرئيسية في الضفة الغربية المحتلة.

ونفى الجيش الاسرائيلي تورطه في حادث اطلاق النيران في القرية الواقعة شمال غربي مدينة رام الله بالضفة الغربية.

وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي "لم نتورط في أي حادث من هذا النوع قرب قلقيلية".

وقال مسعفون ان عودة الذي يوصف بأنه قيادي محلي من حركة حماس توفي في الطريق الى المستشفى.

ووقع الحادث بعد يوم من تهديد جناح مسلح لفتح بقتل شخصيات رفيعة في حماس.

ولكن بعض الشهود قالوا ان المسلحين ربما يكونون عملاء سريين لاسرائيل. ونفذت اسرائيل غارات مشابهة ضد نشطاء في الضفة الغربية في الماضي.

والعنف الذي وقع في قطاع غزة والضفة الغربية الاسبوع الحالي هو الاسوأ في الاقتتال الداخلي منذ تأسيس السلطة الفلسطينية عام 1994 .

وحثت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس التي تزور منطقة الشرق الاوسط على انهاء الاقتتال الذي تزامن مع نداءات حلفاء واشنطن من الزعماء العرب باستئناف عملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية.

ومن المقرر أن تجتمع رايس مع عباس في رام الله في وقت لاحق الاربعاء قبل اجراء محادثات مع مسؤولين اسرائيليين.