هل باتت نهاية وزير الدفاع البريطاني وشيكة؟

استقالة هون قد تعجل بنهاية حكومة بلير

لندن - قالت الصحف البريطانية الثلاثاء ان الشهادة "المدمرة" التي ادلت بها ارملة خبير الاسلحة البريطاني المتوفى ديفيد كيلي امام اللجنة التي تحقق في وفاة زوجها ربما تكون كافية لوضع نهاية لمصير وزير الدفاع البريطاني جيف هون.
وخرجت صحيفة "ديلي ميل" على قرائها بعنوان "كيف يمكن لهون ان يبقى بعد هذا؟" وذلك بعد يوم من تصريح ارملة كيلي انها شعرت بان وزارة الدفاع "خانتها" عندما كشفت عن ان زوجها هو المصدر الذي استندت اليه هيئة الاذاعة البريطانية في تقرير بثته في ايار/مايو الماضي واتهمت فيه الحكومة البريطانية "بتضخيم" المعلومات الخاصة بقدرة العراق على نشر اسلحة كيماوية وبيولوجية.
ووصفت "الديلي ميل" وكذلك صحيفة "الغارديان" شهادة ارملة كيلي بانها "مدمرة".
وقالت الديلي ميل ان شهادة ارملة كيلي كشفت عن "سلسلة من اكاذيب الحكومة" و"خيانة رجل محترم".
وكتبت في افتتاحيتها "اذا كان لدى البائس جيف هون اي ذرة من شرف فعليه الاستقالة الان من وزارة الدفاع التي الحق بها الخزي اثناء ترؤسه الشكلي لها".
اما صحيفة "التايمز" فقالت ان الدليل الذي قدمته جانيس كيلي "مدمر لجيف هون" بينما قالت صحيفة "فاينانشال تايمز" ان شهادتها "ربما تضع" نهاية الوزير.
وكتبت صحيفة الاندبندنت ان "تاكيدات هون ان موظفه لقي معاملة جيدة (من رؤسائه في وزارة الدفاع) لن تصدق ثانية".
الا ان صحيفة "ديلي تلغراف" قالت انها غير متاكدة ما اذا كانت شهادة ارملة كيلي "قد تتسبب بضرر سياسي" موضحة انه اصبح من المؤكد ان وفاة كيلي "لم تكن فضيحة عامة بقدر ما هي مأساة شخصية" مضيفة ان "ارملة وعائلة كيلي تستحق التعاطف والمواساة" لوفاته.
وكان عثر على جثة كيلي وقد قطعت شرايين معصميه في 18 تموز/يوليو في غابة قريبة من منزله قرب لندن بعد اسبوع من اعلان وزارة الدفاع انه ربما يكون المصدر الذي استندت اليه البي بي سي في تقريرها.