هل انتهت العبودية؟


عبودية معاصرة


برازيليا - لا يزال آلاف البرازيليين الفقراء يقعون ضحية العمل القسري في بلدهم على الرغم من الجهود التي تبذلها الحكومة البرازيلية للقضاء على هذه الظاهرة، على ما أظهرت دراسة لمنظمة العمل الدولية.

ومنذ العام 1995، تم تحرير أكثر من 40 ألف عامل يعملون في ظروف مشابهة للعبودية من دون عقد عمل ولا أجر، على ما ذكرت الدراسة.

وبعد مقابلة 121 عاملا حرروا بين العامين 2006 و2007، لاحظت منظمة العمل الدولية أن 59.7% منهم دخلوا دوامة العمل القسري لأنهم لم يجدوا أمامهم خيارا آخر.

وغالبية هؤلاء العمال هم من السود الذين بدأوا العمل وهم صغار والمتحدرون من شمال شرق البلاد الذي يعاني من الفقر ومن نسبة تعليم منخفضة جدا.

وعندما يتلقون أجرا، يضطرون إلى تحمل تكاليف الغذاء والمسكن والمعدات ويجدون صعوبة في جمع الأموال اللازمة لذلك.

ويعيش الكثير منهم في اكواخ متداعية من دون مياه شرب ولا مراحيض ويكدون في العمل لساعات طويلة.