هل اعادت #مي_تو رسم الحدود بين التودد والتحرش في عالم السينما؟

اللون الأسود يصبغ الافتتاح تأيدا للحملة

برلين - قال نجوم في مهرجان برلين السينمائي الدولي إن حركة "#مي تو" النسائية المناهضة للتحرش جعلتهم يعيدون التفكير في سلوكهم الشخصي.

وقال النجم بوب بالابان، الذي شارك بصوته في فيلم الافتتاح "أيل اوف دوغز" للمخرج ويس آندرسون، الخميس إنه بدأ يفكر أكثر في تصرفاته في مواقف كالتي يطلب منه فيها معجبون التقاط صور معه مثلا.

وأضاف "أفكر في الأمور بشكل مختلف".

وتم استبعاد عشرات المشاهير في قطاع السينما وفي ساحة السياسة وبمجال الأعمال أو قدموا استقالاتهم في مواجهة اتهامات باستغلال نفوذهم في ارتكاب ممارسات جنسية غير لائقة.

وقال الممثل بريان كرانستون، الشهير بدوره في مسلسل "بريكينغ باد"، إنه يتوقع أن تدفع الحركة الناس لإبداء سلوك أكثر احتراما.

وأضاف "أنا متفائل جدا وسعيد أنه وقتما ينكشف أن شخصا ما انتهك حرمة الآخرين أو أتى فعلا بغيضا فإنه يسقط، لأنه يجب إيقاف ذلك النوع من معاداة المرأة".

وقال جيف جولدبلوم نجم سلسلة أفلام "جوراسيك بارك" إنه يسعى للتأكد من أن تكون "كل لقاءاتي وعلاقاتي مبنية على أقصى قدر من الاحترام والحساسية".

ورفض منظمو مهرجان برلين السينمائي دعوة لمد بساط أسود يسير عليه نجوم السينما بدلا من البساط الأحمر كرمز لتأييد حركة "#مي تو" ضد التحرش الجنسي في صناعة السينما، لكنهم نظموا حلقات نقاش حول التحرش.

وارتدى أكثر النجوم اللون الأسود في حفلا الافتتاح، وتخلى مدير المهرجان ديتير كوشليك عن وشاحه الأحمر المعتاد لإبداء دعمه للضحايا.

ويستمر مهرجان برلين السينمائي حتى 25 فبراير/شباط ويعرض خلاله نحو 400 فيلم.