هشام عشماوي في قبضة السلطات المصرية

عناصر المخابرات تنزل اخطر ارهابي مصري من الطائرة العسكرية معصوب العينين وحول أذنه كمامات ومعه معتقل آخر تردد انه حارسه الشخصي.


عشماوي ظهر وهو يسير بصعوبة نحو سيارة سوداء كانت متوقفة على أرض المطار


تم تسليم عشماوي بعد زيارة خاطفة قام بها رئيس المخابرات المصرية الى ليبيا ولقائه بحفتر

القاهرة - قال التلفزيون المصري في ساعة متأخرة الثلاثاء إنه تم نقل المتشدد البارز هشام عشماي إلى مصر من الجيش الليبي في طائرة عسكرية.

وكان عشماوي وهو ضابط سابق بالجيش المصري اعتقل في مدينة درنة الليبية أواخر العام الماضي وسعت القاهرة منذ فترة طويلة للقبض عليه بتهم تدبير هجوم دام استهدف قوات الشرطة وهجمات كبيرة أخرى.

وعرضت اثنتان على الأقل من القنوات التلفزيونية الخاصة لقطات حية لهبوط الطائرة العسكرية في مطار القاهرة وصعود مذيع لتصوير عشماوي الذي كان معصوب العينين وحول إذنه كمامات.

وقال المذيع في الوقت الذي رفع فيه ضابط بالمخابرات كمامات الأذن عنه "إنت في مصر دلوقتي يا هشام". وأضاف المذيع "حمد الله على السلامة يا هشام".

وشوهد معتقل آخر لم يتم ذكر إسمه مكبل اليدين ومعصوب العينين أيضا. وقال مصدران بالمخابرات إن الرجل يدعى صفوت زيدان وهو حارس شخصي لعشماوي.

وظهرت لقطات لعشماوي وهو يسير بصعوبة نحو سيارة سوداء كانت متوقفة على أرض المطار وحوله اثنان من ضباط الأمن.

وجاء تسليم عشماوي في أعقاب زيارة لرئيس المخابرات المصرية عباس كامل لبنغازي حيث التقى مع قائد الجيش الليبي خليفة حفتر.

ووفق وكالة الأنباء الرسمية المصرية "قام رئيس المخابرات العامة اللواء عباس كامل، بزيارة خاطفة إلى دولة ليبيا والتقى حفتر".
وأطلع حفتر رئيس المخابرات العامة على تطورات الأوضاع فى ليبيا، مؤكدا قوة العلاقات مع مصر، وفق المصدر ذاته.
وأجريت أثناء الزيارة مباحثات ثنائية بين رئيس جهاز المخابرات العامة وحفتر.
ووفق المصدر ذاته، تناولت المباحثات "العلاقات العلاقات الأمنية بين البلدين وجهود مكافحة التنظيمات الإرهابية وسبل تحقيق الاستقرار واستعادة الدولة الليبية لمؤسساتها ودعم جهود الحلول السياسية".
ونقلت وسائل إعلام مصرية، بيانا عن الزيارة أوضح أن اللقاء "جاء فى إطار حرص مصر على دعم واستقرار دولة ليبيا".
وأشارت إلى عودة رئيس المخابرات العامة للقاهرة بعد زيارة صاحبها استلام مصر من قوات حفتر لعشماوي.

الارهابي هشام عشماوي
حكم على عشماوي غيابيا في مصر بالإعدام

وتقول السلطات المصرية إن عشماوي يتزعم جماعة أنصار الإسلام التي أعلنت مسؤوليتها عن كمين استهدف قوات الشرطة في منطقة صحراوية في أكتوبر تشرين الأول عام 2017 مما أسفر عن مقتل 16 من ضباط وجنود الشرطة. وتتهم السلطات المصرية جماعة أنصار الإسلام المرتبطة بتنظيم القاعدة بمحاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق محمد إبراهيم عام 2013.

وحكم على عشماوي غيابيا في مصر بالإعدام لإدانته بالتورط في هجمات بينها هجوم في 2014 أسفر عن مقتل 22 من قوات حرس الحدود قرب الحدود مع ليبيا.

ومنذ إطاحة الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي في 2013 بعد احتجاجات شعبية ضخمة، تخوض قوات الأمن وخصوصا في شمال سيناء مواجهات عنيفة ضد مجموعات جهادية متطرفة، بينها الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية (ولاية سيناء) المسؤول عن تنفيذ عدد كبير من الاعتداءات الدامية في البلاد ضد الشرطة والجيش والمدنيين.

وتسببت هذه المواجهات بمقتل المئات من الطرفين. لكن وتيرتها قلت على شكل ملحوظ في الآونة الأخيرة.