هزيمة قضائية للشامبانزي تحرمها من المساواة مع البشر

لا يمكنها تحمل المسؤوليات القانونية

نيويورك - خلصت محكمة استئناف في ولاية نيويورك الأميركية بالإجماع الخميس إلى أن الشمبانزي لا يستحق ذات الحقوق التي يتمتع بها البشر لترفض بذلك الأمر بتحرير اثنين منها من الأسر ونقلها إلى حديقة مفتوحة لهذا النوع من الحيوانات.

والقرار الذي جاء بالإجماع هو أحدث هزيمة لمؤسسة "نانهيومن رايتس بروجيكت" ومحاميها ستيفن وايز في جدل مستمر منذ فترة طويلة حول ما إذا كانت حيوانات الشمبانزي في الأسر "أشخاصا" اعتباريين ولها الحق كالبشر في الحرية من الأسر.

وتدور القضية حول اثنين من الشمبانزي يدعيان تومي وكيكو ويحتجزهما ملاك في نيويورك.

واستشهدت المؤسسة بخبراء مثل جين جودال عالمة الرئيسيسات وقالت إن الشمبانزي يشترك مع البشر في العديد من القدرات السلوكية والإدراكية والاجتماعية.

لكن القاضي تروي ويبر كتب لمحكمة الاستئناف يقول إن القدرات المشتركة "لا تترجم لقدرة لدى الشمبانزي مثل البشر على تحمل المسؤوليات القانونية أو إمكانية المحاسبة القانونية على أفعالها".

وتدرس المؤسسة قرار المحكمة الذي يؤيد أحكاما مشابهة سابقة.

والحكم الجديد يعزز حكما اخر صدر في العام 2016، رفض منح قرد نادر من فصيلة المكاك حق الحصول على حقوق نشر صورة "سيلفي" التقطها لنفسه، لأنه ليس إنسانا.

ورفعت منظمة "ناس من أجل معاملة أخلاقية للحيوانات" (بيتا) الدعوى في سبتمبر/أيلول الماضي نيابة عن القرد "ناروتو" (7 أعوام) ضد المصور البريطاني ديفد سلاتر الذي نشر الصورة في كتاب عن الحياة البرية.

وأفادت الدعوى بأن القرد "ناروتو" الذي يقيم بمحمية طبيعية في إندونيسيا التقط الصورة وعدة صور أخرى عام 2011، باستخدام كاميرا تركها سلاتر.

وتقول منظمة بيتا إن القرد هو صاحب الحق في هذه الصور، ويتعين أن يحصل على تعويضات عن انتهاك حقوق الملكية الفكرية تستخدم في تحسين البيئة التي يعيش فيها.