'هرج ومرج' فانتازيا شبابية بكاميرا نادين خان

ابطال الفيلم

القاهرة ـ يعرض في قاعات السينما المصرية فيلم "هرج ومرج" للمخرجة الشابة نادين خان، الأربعاء القادم 5 يونيو/حزيران، وهو التجربة الروائية الطويلة الأولى لابنة المخرج محمد خان، و القصة من تأليفها، مع سيناريو وحوار محمد ناصر، ويقوم ببطولة الفيلم أيتن عامر، محمد فراج، رمزي لينر، هاني المتناوي، أسامة عطية، والفنان الكبير صبري عبدالمنعم والفنان سيد رجب.

وينافس الفيلم العديد من الأعمال المعروضة حاليا فى السينما، وهي "سمير أبوالنيل" لأحمد مكي، و"تتح" لمحمد سعد، و"الحرامي والعبيط" لخالد صالح وخالد الصاوي، لكنه يختلف عنهم في أن الأفلام الثلاثة السابقة تغلب عليها الكوميديا.

قصة الفيلم تدخل في إطار الفانتازيا الاجتماعية، وتدور أحداثه في مثلث حب غني بالصراعات، حيث يتصارع شابان على حب فتاة والفوز بقلبها، بينما تتلاعب هي بهما فلا تغلق الباب في وجه أي منهما.

وتجد منال نفسها موضوع الرهان فى مباراة لكرة القدم بينهما، والفائز يتزوجها، هذه القصة تحكى عن شباب كرة القدم والبلاى ستيشن وكيف يتعاملون مع مشاعرهم وسط مجتمع يتزايد فى الانغلاق والانعزال.

الشابان تجمعهما ظروف واحدة مرتبطة بالواقع، فكلاهما عاطل يصعب حتى تصور الوظيفة التي يمكن أن يؤديها مستقبلا، لكن كل منهما لديه طريقة للتعامل مع واقعه.

زكي (محمد فراج) يميل للاندفاع والصوت العالي واتخاذ الأحكام السريعة، وهي الطاقة التي يفرغها داخل صالة الجيم المتواضعة التي يشارك فيها صديقه الكوتش (هاني المتناوي)، بينما منير (رمزي لينر) شديد الهدوء، يجلس دائما أمام أطلال المنزل الأشبه بحطام المعبد ليتابع كل ما يدور في الحي محركا أتباعه لتنفيذ ما يأمرهم به.

صراع زكي ومنير على منال (آيتن عامر) ليس مجرد تنافس عاطفي، لكنه يقوم بالأساس على رغبة كل منهما في إثبات وجوده وتحقيق انتصار يرضيه داخليا قبل أن يوصله لحبيبته.

ويرى النقاد ان "هرج ومرج"أحدث أفلام موجة اطلقوا عليها اسم "الواقعية الجديدة"، ولكنها واقعية العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، واقعية أبناء هذا العقد الذي انقلبت فيه كل الموازين، والذين بدأوا في فرض تواجدهم والتعبير عن واقعهم بطريقتهم الخاصة.

وقالت بطلة الفيلم الممثلة آيتن عامر أن فيلم "هرج ومرج"، تجربة سينمائية جديدة ومختلفة عن باقي الأعمال التي تعرض في الوقت الحالي، فالفيلم غير كوميدي، بل يتعرض للواقع المصري الأليم، والحياة الاجتماعية.

وكان الفيلم قد فاز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة من مهرجان دبي السينمائي الدولي 2012 الذي استضاف العرض العالمي الأول للفيلم.