هدى عبدالناصر تندد بصباحي لتحالفه مع 'الإخوان' ضد السيسي

'لن تكون له حظوظ أمام المشير'

القاهرة ـ اعتبرت هدى عبدالناصر نجلة الزعيم المصري الراحل جمال عبد الناصر، أن المشير عبد الفتاح السيسي، نائب رئيس الوزراء المصري ووزير الدفاع والإنتاج الحربي هو بصدد إكمال "مسيرة" والدها، مؤكدة أن "السيسي رجل مواقف وامتداد لعبد الناصر، ومصر تنتظره منذ 44 عاما".

وهاجمت هدى عبدالناصر في المقابل حمدين صباحي القيادي بالتيار الشعبي. ونددت بتحالفه مع حزب "الوفد" العدو التاريخي للناصرية كما وصفته، ومع "الإخوان" المسلمين، مؤكدة ان الجماعة خسرت كلّ شيء نتيجة لتهافتها الغربي على السلطة.

وقالت عبدالناصر في حوار تلفزيوني نقل بعض تفاصيله موقع "فيتو" إن "السيسي يأتي بعد أكثر من 44 سنة عانى فيها الشعب المصري".

وأشارت إلى أن السيسي يحظى بحب الملايين من الشعب المصري، معتبرة أن ترشحه "لا يعد عسكرة للدولة، كما يدعى البعض، من قبيل المهاترات السياسية التي تسبق العملية الانتخابية".

وتابعت "ترشح السيسي ليس له علاقة باعتبار 30 يونيو ثورة أو انقلاب".

وأكدت على أن "المشير" قادر على قيادة مصر في الفترة الحالية بعد دوره البطولي في 30 يونيو/حزيران 2013، مشددة على أن "توجه وزير الدفاع يتفق مع مبادئ جمال عبد الناصر".

وحول انقسام المعسكر الناصري بين السيسي وحمدين صباحي، المرشح المحتمل للرئاسة، قالت "كنت أتمنى أن يقف كافة الناصريين بجوار السيسي، وأخشى من أن تأتي اللحظة التي يهاجم فيها صباحى السيسي، هجوما غير شريف"، مؤكدة أن هذه اللحظة ستأتي باعتبارها من قواعد اللعبة الانتخابية.

وهاجمت نجلة عبدالناصر صباحي لتتساءل مشككة في مصادر تمويل حملته الانتخابية "من يمول حملة صباحى ونحن نعلم أن حزب الكرامة ليس لديه المال الكافي"، وتابعت "توجد تناقضات في أسلوب حمدين ولا يمتلك غير الكلام".

وأشارت إلى أن صباحي تحالف مع جماعة "الإخوان" وحزب الوفد "العدو التاريخى للفكر الناصرى"، مؤكدة أن "السيسي سيحسم نتيجة الانتخابات حال ترشحه، لأن صباحي لن يكون له حظوظ أمامه".

والثلاثاء قالت مصادر صحفية إن قيادات داخل ما يسمى "تحالف دعم الشرعية" المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي "فتحت خطوط اتصال ساخنة مع حمدين صباحي، بعد أن قررت تأييده في حملته الانتخابية لخوض منافسة محتملة ضد المرشح المحتمل والأوفر حظا لرئاسة مصر المشير عبدالفتاح السيسي.

واشارت المصادر إلى أن الجماعة تتجه نحو دعم صباحي رئاسيا، وذلك في ظل "ندرة المرشحين في الانتخابات الرئاسية حتى الآن"، الذين يمكن أن يستجيبوا لرغبتها في عدم رؤية السيسي رئيسا لمصر رجل الجيش القوي الذي أطاح بـ"رئيسهم الشرعي محمد مرسي" في صيف 2013.

ووفقا للمصادر، فإن طلاب وطالبات جماعة الاخوان المسلمين وأنصارها في الجامعات المصرية شرعوا في توزيع منشورات دعاية موسعة تروج لانتخاب المرشح الناصري حمدين صباحي في معركة الانتخابات الرئاسية القادمة.

وأشار التقرير إلى أن الآلاف من صور حمدين صباحي و"نبذة مطولة عن حياته وتاريخه النضالي ضد ما تصفه بالأنظمة المستبدة في عهدي الرئيسين الراحل انور السادات والاسبق حسني مبارك، وسجله الحافل بالنضال".

وتنوه المنشورات، التي يبدو ان ما يسمى بـ"تحالف دعم الشرعية" الموالي للإخوان هو من أصدرها، إلى ان "صباحي هو مرشح الثورة".

وهاجمت هدى عبدالناصر جماعة "الإخوان". وأشارت إلى أن الجماعة "لم تغير أسلوبها من حيث التنظيم السرى، والعمل العسكري، واستخدام المال كمشروع اقتصادى، والامتداد للخارج، وتنفيذ العمليات الإرهابية".

وقالت إن الجماعة "كانت تطمح في الاستيلاء على السلطة منذ عهد عبد الناصر، وبعد امتلاكهم لها خسروا كل شيء".

واشادت نجلة الزعيم المصري الراحل جمال عبدالناصر بحكم الدائرة السابعة بمحكمة جنايات المنيا الإثنين، بإعدام 529 متهما في أحداث العنف التي أعقبت فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة بمركز مطاي.