هدى عبدالناصر تحتج وتستقيل

هدى عبدالناصر عايشت الكثير من اهم احداث مصر

القاهرة - تقدمت هدى عبد الناصر الابنة الكبرى للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر باستقالتها من الاشراف على وحدة دراسات الثورة المصرية الملحقة بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بصحيفة الاهرام اعتراضا على صياغة عناوين تقرير صحفي.
وجاءت الاستقالة في اعقاب نشر التقرير الخميس في صحيفة الاهرام القاهرية متضمنا ملخصا لاحد المحاضر السرية لجلسات اللجنة المركزية للاتحاد الاشتراكي العربي وهي المحاضر التي تقوم على نشرها وتحقيقها هدى عبد الناصر.
وكانت الحلقة التي نشرت الخميس قد حملت عنوانا لافتا في صياغته وهو "بعد قبول مبادرة روجرز عبد الناصر يعلن انه ليس مستعدا للوقوف امام اميركا" وتضمنت الحلقة محضر جلسة 22 يوليو تموز 1970 التي كشف فيها عبد الناصر مبررات قبوله لمبادرة روجرز الاميركية لتسوية الموقف بين مصر واسرائيل في اعقاب حرب الاستنزاف التي خاضها الجيش المصري عقب حرب يونيو/حزيران 1967 كما نفى فيها وجود اي اتفاقيات سرية او علنية للدفاع المشترك بين مصر والاتحاد السوفيتي السابق.
وجاء في خطاب الاستقالة الذي تقدمت به هدى عبد الناصر الى ابراهيم نافع رئيس مجلس ادارة وتحرير مؤسسة الاهرام "يؤسفني الاساليب غير الشريفة التي استخدمت معي عند نشر ملخص المحاضر السرية لجلسات اللجنة المركزية لجلسات الاتحاد الاشتراكي العربي في عدد الاهرام 18 يوليو/تموز 2002 حيث تم التلاعب في اقوال الرئيس الراحل جمال عبد الناصر... وتم ذلك مع سبق الاصرار حيث انني قمت بمراجعة الصورة النهائية للمقال بنفسي وكذلك العناوين... ولكن تم تعديل متعمد بعد انصرافي من الجريدة."
واضافت هدى عبد الناصر في نص الاستقالة "لقد تحملت الكثير من المصاعب المتعمدة منذ قيامي بالاشراف على وحدة دراسات الثورة المصرية في العام 1996."
وقالت هدى عبد الناصر، التي تعمل استاذا للعلوم السياسية بجامعة القاهرة في خطاب الاستقالة "لا اتحمل تشويه اسمي من جانب مؤسستكم للقيام بتشويه متعمد لكلام الرئيس عبد الناصر في جلسة رسمية موثقة وموجود أصولها في دار الوثائق القومية من اجل اعطاء انطباع كاذب يتنافى مع الحقيقة تماما."