هدوء حذر في مخيم عين الحلوة بعد وقف اطلاق النار

الاشتباكات اثارت هلعا في اوساط الفلسطينيين

عين الحلوة (لبنان) - ذكر مصدر فلسطيني ان هدوء حذرا يسود الثلاثاء مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان بعد اتفاق لوقف الاشتباكات التي اسفرت الاثنين عن سقوط ثمانية قتلى و25 جريحا.
واوضح هذا المصدر ان مقاتلين من حركة فتح التي يتزعمها ياسر عرفات واصوليين في عصبة الانصار وعصبة النور المدرجتين على اللائحة الاميركية للمنظمات الارهابية، توصلوا ليل الاثنين الثلاثاء الى اتفاق لوقف اطلاق النار.
وتابع ان الاتفاق ابرم بعد وساطة قام بها الشيخ ماهر حمود وهو اصولي لبناني يقيم علاقات جيدة مع فتح.
وينص الاتفاق على سحب مقاتلي الجانبين من شوارع مخيم عين الحلوة الذي يضم 65 الفا من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
وكان ثمانية فلسطينيين هم مدني وستة مقاتلين في حركة فتح وعضو في عصبة النور التي يتزعمها عبدالله الشريدي، قتلوا الاثنين في اشتباكات عنيفة جرت في المخيم.
واندلعت المواجهات التي استخدمت فيها الاسلحة الرشاشة والقذائف المضادة للدبابات عندما هاجم انصار عصبة النور يدعمهم افراد في عصبة الانصار مواقع لفتح التي كانت تسعى لاستئصالهم من المخيم الذي يقع قرب مرفأ صيدا على بعد 43 كيلومترا جنوب بيروت.
واصيب 25 شخصا معظمهم من المدنيين في تبادل اطلاق النار.