هدوء حذر في غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار

الانسحاب من شوارع قلقة

غزة - ساد الثلاثاء هدوء حذر في كافة مناطق قطاع غزة اثر الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين حركتي فتح وحماس بوساطة مصرية لوضع حد للاشتباكات التي قتل فيها 33 فلسطينيا واصيب العشرات.
وبحسب مصدر امني سجلت في ساعة مبكرة من الثلاثاء حوادث اطلاق نار قليلة حيث جرى اشتباك مسلح في منطقة تل الهوى واطلاق نار في منطقتي الشيخ رضوان والنصر في مدينة غزة دون تسجيل اصابات.
وخلت الشوارع الرئيسية من المسلحين الذين كانوا يتمركزون على مفترقات الطرق وعلى اسطح عدد من البنايات المرتفعة خصوصا في محيط مقر الامن الوقائي في منطقة تل الهوى غرب مدينة غزة التي شهدت اعنف الاشتباكات المسلحة وكذلك في شمال القطاع.
ولا يزال افراد من قوى الامن والشرطة يغلقون الطرقات المحيطة بمقرات الاجهزة الامنية.
وظلت الحياة شبه مشلولة بسبب حالة القلق والخوف التي تسود الشارع الفلسطيني من عودة المواجهات المسلحة.
وبدت آثار الرصاص والقذائف على عشرات الابنية السكنية والمراكز الامنية والمؤسسات التي اصيبت اثناء الاشتباكات.
وكان اتفاق وقف اطلاق النار بين حركتي فتح وحماس دخل حيز التنفيذ في الثالثة فجرا (1:00 تغ) بناء على اتفاق تم خلال اجتماع في غزة ليل الاثنين الثلاثاء بين رئيس الوزراء اسماعيل هنية وروحي فتوح المبعوث الشخصي للرئيس محمود عباس بمشاركة الوفد الامني المصري.
ويقضي الاتفاق بـ"سحب المسلحين من الشوارع وازالة الحواجز وعودة كافة قوات الامن الى مواقعها وانهاء كافة اشكال التوتر والوقف الفوري لاطلاق النار بين الحركتين والافراج الفوري عن جميع المختطفين من الحركتين".
ويشمل الاتفاق ايضا ان "تتولى الحكومة القيام بمسؤوليتها بحفظ الامن والنظام العام وسيادة القانون" وقيام الحركتين "بتسليم العناصر التي يشتبه بتورطها في عمليات قتل الى النيابة العامة للتحقيق معها طبقا للقانون".