هجوم مسلح يخلف عشرة قتلى بالجزائر

الجماعة السلفية متهمة بتدبير العملية

الجزائر - افادت صحف جزائرية عدة الاثنين ان عشرة اشخاص بينهم تسعة من حرس البلدي اغتيلوا الأحد في كمين نصبته مجموعة اسلامية مسلحة في منطقة سكيكدة (510 كلم شرق الجزائر).
واوضحت المصادر ان حرس البلدي قتلوا اثناء تنقلهم في باص لنقل المسافرين "من دون سلاح وبلباس مدني" على طريق جبلية.
واوضحت الصحف ان "حوالى عشرين" مهاجما كانوا مختبئين على جانبي الطريق فجروا قنبلة يدوية الصنع لدى مرور الباص قبل اطلاق النار على الركاب.
وقتل ايضا مدني كان في الباص خلال الهجوم الذي نسبته الصحف الى المجموعة السلفية للدعوة والقتال.
وبدأت القوى الامنية حملة تمشيط واسعة في المنطقة الواقعة بين سكيكدة وجيجل (360 كلم شرق الجزائر) في محاولة للعثور على المجموعة المسلحة التي نفذت الكمين.
ورغم بدء العمل بميثاق السلم والمصالحة الوطنية في شباط/فبراير الذي يفترض ان يضع حدا لاعمال العنف، فان اعمال العنف التي يتورط فيها اسلاميون لم تتوقف تماما.
واوقعت اعمال العنف هذه بين 150 الى 200 الف قتيل منذ 1992 بحسب تقديرات رسمية.
وقتل 65 شخصا على الاقل في أعمال عنف في الجزائر منذ مطلع نيسان/ابريل بحسب حصيلة وضعت استنادا الى ارقام رسمية وصحافية.
واعتبرت اللجنة الوطنية المكلفة تطبيق ميثاق السلام والمصالحة الوطنية الاحد ان "متابعة الضغط" على المجموعات الاسلامية في البلاد امر ضروري.
واشار رئيس الحكومة احمد اويحيى الذي يرئس اللجنة الى ان الميثاق ادى الى الافراج عن 2200 معتقل منذ بداية آذار/مارس.
وينص الميثاق الذي اقر في استفتاء في ايلول/سبتمبر 2005 على العفو عن الاسلاميين المسلحين الذين لم يرتكبوا جرائم قتل والذين لا يزالون فارين.