هجوم انتحاري جديد يوقع 7 قتلى و 8 جرحى شرق الجزائر

قوى الأمن لا تكفي

الجزائر - قتل سبعة أشخاص وأصيب ثمانية آخرون في تفجير انتحاري جديد وقع ليل السبت شرق الجزائر.
ويقول مراقبون محليون ان المتشددين الإسلاميين عادوا ليستجمعوا قواهم في معظم مناطق نشاطهم التقليدية مستفيدين من أجواء عدم الإرتياح العامة فيها.
وذكرت إذاعة الجزائر الرسمية الأحد أن انتحاريا كان يقود سيارة مفخخة قام بتفجيرها وسط بلدة زموري في ولاية بومرداس الواقعة على بعد 60 كيلومتر شرق العاصمة الجزائرية، وذلك في ساعة متأخرة من ليل الأحد ما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص على الفور وإصابة ثمانية آخرين بجراح متفاوتة.
ويأتي هجوم بعد يومين من تمكن قوات الجيش من قتل 12 متشددا بينهم قيادات في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بمنطقة بني دوالة في ولاية تيزي وزو المتخمة لولاية بومرداس.
وتعد جبال وغابات بومرداس وتيزي وزو معقلا لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.
كما تأتي العملية بعد أسبوع فقط من وقوع اعتداء انتحاري ضد مقر للأمن الحضري في مدينة تيزي وزو خلف مقتل الإنتحاري وإصابة 25 شخصا بينهم أربعة من الشرطة.
وفي 23 يوليو/تموز فجّر انتحاري آخر نفسه بدراجته نارية لدى مرور قافلة عسكرية ببلدة الأخضرية، 90 كيلومتر شرق العاصمة الجزائرية، ما أدى إلى إصابة 13 جنديا.
يشار إلى أن بلدة زموري، دمّرت عن آخرها في زلزال وقع العام 2003 قتل فيه أكثر من ألفي شخص.
وقالت مصادر محلية أن إرهابيا سلم نفسه منذ يومين إلى مصالح الأمن ببلدية عمر الواقعة في الجهة الغربية لولاية البويرة، 120 كيلومتر شرقي الجزائر.
ذكرت صحيفة "الخبر" أن قوات الامن تمكنت خلال اليومين الأخيرين، من إلقاء القبض على عناصر مجموعة مكونة من سبعة أشخاص، في إقليم بلدية المعاضيد في ولاية المسيلة، 300 كيلومتر شرقي الجزائر بتهم دعم وإسناد الجماعات المسلحة.
وقالت إن العملية أسفرت أيضا عن إلقاء القبض على متشددين اثنين.