هجمات فلسطينية متعددة تسفر عن مقتل خمسة اسرائيليين

موقع الهجوم وسط تل ابيب

القدس وتل ابيب - افاد مصدر من الشرطة ان اسرائيليا قتل صباح الثلاثاء في هجوم استشهادي على باص في مدينة العفولة بشمال اسرائيل اسفر ايضا عن استشهاد منفذه.
وذكرت الاذاعة الاسرائيلية نقلا عن مصادر منظمة نجمة داود الحمراء الاسرائيلية (موازية للصليب الاحمر) ان نحو عشرة ركاب آخرين اصيبوا ايضا بجروح في هذه العملية لكن لم تعرف مدى خطورة اصاباتهم.
وقالت الاذاعة ان العملية نفذت على متن باص يعمل على الخط الذي يربط مدينة الناصرة-ايليت اليهودية المجاورة للناصرة، بمدينة تل ابيب.
وحسب المعلومات الاولية فان منفذ العملية كان جالسا في مقدم الحافلة، وقد صعد الى الباص في الناصرة وكان يرتدي معطفا للجيش.
ونقلت اذاعة الجيش الاسرائيلي عن احد الشهود ان السائق الذي ارتاب من هذا الراكب فتح ابواب الباص لدى وصوله الى محطة العفولة المركزية وصاح بالركاب "انزلوا، انه ارهابي". عندئذ قام الاستشهادي بتفجير عبوته.
وتقع مدينة العفولة على بعد نحو 15 كلم الى شمال الضفة الغربية ومدينة جنين المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني، وقد سبق وشهدت عمليات عديدة في الماضي.
من جهة اخرى قتلت اسرائيلية كانت تنتقل بسيارتها قرب بيت لحم بالضفة الغربية برصاص فلسطينيين صباح الثلاثاء كما ذكرت مصادر عسكرية.
ووقع الهجوم بالقرب من مستوطنة بيتار اليت. وقالت المصادر نفسها ان تبادلا لاطلاق النار وقع في وقت سابق بين فلسطينيين وجنود اسرائيليين.
وتاتي الهجمات الجديدة بعد ساعات قليلة من هجوم على مطعم وسط تل ابيب قتل فيه ثلاثة اسرائيليين على الاقل واصيب نحو ثلاثين آخرين واسفر ايضا عن استشهاد منفذه الذي كان مسلحا ببندقية ام-16 وسكين وقنابل يدوية.
وقالت هيئة "نجمة داود الحمراء" ما يعادل الصليب الاحمر في اسرائيل وقد انهت بعد ساعة اجلاء القتلى والمصابين "ان ثلاثة اشخاص قتلوا واصيب نحو 30 آخرين بجروح ونقلوا الى ثلاث مستشفيات في المنطقة".
ووقع الهجوم الساعة02:13 فجر الثلاثاء على طريق بيتاش تيكفا، احدى الطرق الرئيسية في المدينة حيث العديد من المطاعم والملاهي تفتح ابوابها طيلة الليل.
واشار شهود الى ان الفلسطيني الذي كان يحمل رشاش "ام-16" وسكينا وقنابل يدوية تمركز على جسر معاريف قبالة مقر الصحيفة التي تحمل الاسم نفسه، وبدأ باطلاق النار على المطاعم عند اسفل الجسر وخصوصا مطعم "سي فود" الذي كان مكتظا بالاشخاص وهم يشربون ويرقصون.
وقال ايفي، صاحب المطعم الذي وصل الى المكان قبل لحظات من وقوع الحادث وشاهده من الخارج مذهولا "سمعت اطلاق النار من الجسر في اتجاه مطعمي" مشيرا الى ان الفلسطيني كان "يقترب من المدخل وهو يطلق الرصاص".
وروى احد الزبائن الذي كان جالسا الى طاولة في آخر القاعة، انه رأى بعد ذلك الفلسطيني يخرج سكينا ويطعن به زبائن آخرين قبل ان يتمكن احدهم من قتله.
وفي مستشفى ايشليف روى وليام ازان الذي اصيب بطعنة في ظهره والذي اطلق النار على الفلسطيني "حين بدأ الزجاج يتطاير ادركت ما يحصل فقلت لزوجتي ان تتمدد على الارض ثم اخرجت مسدسي، وحين طعنني في ظهري استدرت وقتلته برصاصة".
وقالت الشرطة التي كانت تمشط المنطقة حتى الفجر تحسبا لاحتمال وجود سيارة مفخخة ان الفلسطيني كان يحمل عبوة متفجرة لم يتسن له تفجيرها.