هجمات تفجيرية تضرب صنعاء في مواقع حساسة

الاضطرابات تدخل بقوة الى العاصمة

صنعاء - قال سكان انهم سمعوا دوي ثلاثة انفجارات قوية في العاصمة اليمنية صنعاء يوم الاحد بالقرب من وزارة الدفاع والبنك المركزي ومنزل الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وقال احد السكان في المنطقة ان "اطلاق نار كثيف اعقب الانفجارات."

واضاف السكان ان الانفجار الثالث وقع قرب منزل صالح الذي يقع بالقرب من مبنى السفارة الفرنسية.

وهرعت سيارات الامن على الفور الى موقع الانفجار الثالث واغلقت كل مداخل المنطقة في حين نقلت سيارة اسعاف اربعة جرحى في الموقع وذلك حسبما قال شهود عيان.

وقال الشهود ان الانفجار الذي وقع قرب منزل صالح نجم على ما يبدو من شحنة ناسفة زرعت في المنطقة.

ولم يعلن اي شيء عن اجمالي عدد الضحايا او سبب الانفجارات.

واوضح مصدر لوكالة الأنباء الفرنسية ان قذيفة سقطت على حاجز اسمنت وضع، لدواع امنية، في شارع يؤدي الى السفارة الفرنسية، لافتا الى انه بعيد ذلك انفجرت عبوة ناسفة وضعت في سيارة متوقفة في الشارع الرئيسي في حدة.

واضاف ان "القذيفة سقطت على بعد حوالي ثلاثين مترا من السور الخارجي للسفارة الفرنسية" فيما كانت السيارة المفخخة "متوقفة بين القنصلية ومقر اقامة الرئيس السابق علي عبدالله صالح" في حدة.

وكانت السلطات اليمنية اعلنت في وقت سابق الاحد انها احبطت هجوما بسيارة مفخخة على مجمع حكومي يضم مكتب محافظ الضالع في جنوب البلاد.

ويشهد اليمن اضطرابات منذ الاحتجاجات الكبيرة التي وقعت في 2011 واجبرت الرئيس السابق على التنحي.

وفي ديسمبر/كانون الاول من العام الماضي ادى تفجير انتحاري قرب وزارة الدفاع الى مقتل 52 شخصا.

وينشط تنظيم القاعدة في اليمن فيما يشهد شمال البلاد مواجهات عنيفة بين المتمردين الحوثيين الشيعة والاصوليين السنة.

وخلال الاشهر الاخيرة، تعرض الدبلوماسيون والاجانب في صنعاء لهجمات عدة كان اخرها في 18 كانون الثاني/يناير حين قتل دبلوماسي ايراني بالرصاص بايدي مجهولين في حي حدة.

وفي 15 كانون الاول/ديسمبر، اصيب قنصل اليابان جراء قيام مجهولين بطعنه ايضا في حدة الذي يضم مقار العديد من البعثات الدبلوماسية.

وفي 26 تشرين الثاني/نوفمبر، قتل بيلاروسي واصيب اخر في صنعاء في هجوم تعرضا له لدى خروجهما من احد الفنادق.

وفي السادس من تشرين الاول/اكتوبر، قتل حارس للسفارة الالمانية في صنعاء فيما كان يحاول مقاومة محاولة لخطفه.