هايدر يزور العراق في مهمة وساطة

هايدر يظهر اهتماما متزايدا بشؤون الشرق الاوسط

فيينا - صرح سكرتير عام حزب الحرية بيتر سيشروفسكي الاثنين بأن السياسي اليميني النمساوي البارز يورج هايدر يقوم حاليا بزيارة للعراق.
وقال سيشروفسكي أن زيارة هايدر، الزعيم السابق لحزب الحرية، تعتبر "فرصة عظيمة" للقيام بدور وساطة هام، مضيفا أن "فرصا عظيمة يجري فتحها أمام النمسا".
وحول توقيت الزيارة التي لم يعلن عنها مسبقا، قال سيشروفسكي إن التوقيت يكون دائما مناسبا عندما يكون هناك تهديد بتصاعد الازمات لتصبح صراعات.
وكان سيشروفسكي يشير بذلك إلى تصريحات الرئيس الاميركي جورج بوش التي اعتبرت العراق ضمن "محور الشر" وما أعلنته الولايات المتحدة من أنها تريد إسقاط الحكومة العراقية.
وقال سيشروفسكي أن مبادرة هايدر "شجاعة جدا" حيث كانت السفارة العراقية في فيينا قد دعت هايدر بصفته الشخصية منذ أسابيع قليلة وتم قبول الدعوة "باهتمام".
ونفي سيشروفسكي أن تكون زيارة هايدر تدخلا في السياسة الخارجية الرسمية للنمسا.
وقال سكرتير في مكتب هايدر بمدينة كلاجينفورت، عاصمة إقليم كارينثيا حيث يتولى هايدر منصب الحاكم، أن الاقليم لا يعرف إلا القدر اليسير عن هذه الزيارة "وأستطيع أن أقول فقط أنه ليس موجود في البلاد".
والزيارة الحالية هي ثالث رحلة لهايدر إلى العالم العربي في غضون أشهر قليلة فقد ذهب إلى ليبيا في تشرين الاول/أكتوبر الماضي وفي الشهر التالي قام بجولة في مصر وسوريا والكويت وإيران.
كما زار هايدر في السابق ليبيا واجتمع مع زعيمها الثوري معمر القذافي.
وذكرت وكالات الانباء العالمية أن هايدر في زيارته الحالية لبغداد ينزل ضيفا على "منظمة الصداقة والسلام" العراقية وهي منظمة غير حكومية. وقال أن وزير التعليم العالي العراقي همام عبد الغفور هو الذي كان في استقباله.