هاوارد يأمر بإجراء تحقيق مستقل حول الاسلحة العراقية

اين أخطأت الاستخبارات؟

سيدني - حذا رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد الاثنين حذو الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير في إصدار أمر بإجراء تحقيق م ستقل بشأن دقة المعلومات الاستخباراتية التي قادت الدول الثلاث إلى شن حرب على العراق.
وقال هاوارد أنه سيقبل توصية لجنة برلمانية حول ضرورة إجراء تحقيق مستقل بشأن الحرب على العراق.
وكانت اللجنة قد ناقشت مزاعم الحكومة الاسترالية بأنها بالغت في المعلومات الاستخباراتية التي طرحتها بشأن أسلحة الدمار الشامل العراقية لتأييد قضية الحرب على العراق.
وشكلت اللجنة من الحكومة الاسترالية وجماعات المعارضة وتبحث في المعلومات الاستخباراتية التي أيدت قرار هاوارد بإرسال ألفي جندي استرالي لغزو العراق وأوصت الحكومة بمراجعة عمل الهيئات الاستخباراتية.
وقال هاوارد "تتفق الحكومة مع اللجنة على أنه يتعين إجراء تقييم مستقل من جانب خبير سابق في جهاز الاستخبارات".
وقال ديفيد جول رئيس اللجنة البرلمانية أمام البرلمان أنه من الواضح أن ب عض قرارات الهيئات الاستخباراتية ثبت أنها خاطئة.
وأضاف جول "لقد توصلنا إلى أن تقييمات جهاز الاستخبارات الاسترالي أكثر ا عتدالا وحذرا عن تقييمات جهازي الاستخبارات الاميركي والبريطاني ..غير أنه على الرغم من هذا الحذر فإنه من الممكن أنهم بالغوا في القضية".