هاكرز الاسد يخترقون مواقع اعلامية عالمية

المناسبة .. عيد الشكر

لندن - اخترقت مواقع عدة مؤسسات اعلامية عالمية على الانترنت الخميس في هجوم يحتمل أن يكون منسقا شنه الجيش السوري الالكتروني وهو جماعة غير منظمة من المتسللين تؤيد الرئيس السوري بشار الأسد.

وكانت المواقع الالكترونية لصحف ديلي تليغراف واندبندنت وايفنينغ ستاندرد من بين أهداف الهجوم. وذكرت الصحف أن مؤسسات اخبارية أخرى هوجمت أيضا مثل موقع "سي ان بي سي" وموقع شيكاغو تريبيون بالإضافة لعدد آخر من المواقع الإخبارية.

وبدأت الرسائل التي تدل على اختراق الجيش السوري الإلكتروني في الظهور على مواقع الصحف المخترقة صباح الخميس.

واحتوت الرسائل التي ظهرت على هيئة نوافذ منبثقة على "لقد تم اختراق الموقع من قبل الجيش السوري الإلكتروني"، والجيش السوري الإلكتروني هو مجموعة من الهاكرز الموالين لنظام بشار الأسد بدأت في عام 2011 بدعوى الرد على تضليل وسائل الإعلام الغربية.

ويتوقع من عدد المواقع المتضررة وتنوعها بأن عملية القرصنة استهدفت شبكة اعلانية تستخدمها هذه المواقع، بالتالي تمكنت من اختراقها أو عرض تلك النافذة المنبثقة أيضا.

وبحسب الإندبندنت فإن الاختراق ضرب المواقع التي تستخدم منصة التعليقات Gigya حيث قام القراصنة بإعادة توجيه بعض المستخدمين إلى موقعهم أو عرض رسالة منبثقة عليهم والتي ظهرت لبعض المستخدمين زوار المواقع وليس الجميع وتحديداً كانوا يستخدمون أجهزة آبل.

وقال الجيش السوري الالكتروني عبر حسابه على موقع تويتر باللغة الانكليزية "عيد شكر سعيد.. نتمنى ألا تكونوا قد افتقدتمونا.. الى الصحافة: لا تتظاهروا بأن متشددي تنظيم الدولة الإسلامية مدنيون."

يذكر أن مواقع صحيفتي صن و صنداي تايمز قد تعرضت للاختراق من نفس المجموعة وعبر اسلوب مشابه عن طريق اختراق خدمة تستخدمها تلك المواقع وذلك قبل خمسة أشهر.

وذكرت صحيفة تليغراف عبر حسابها الرسمي على تويتر "تعرض جزء من موقعنا يديره طرف ثالث للهجوم في وقت سابق اليوم.. حذفنا المحتوى. ولم تتأثر بيانات أي مستخدم لتليغراف."

ووجد مستخدمون حاولوا الدخول إلى أقسام معينة في مواقع الصحف رسالة جاء فيها "لقد تعرضت للاختراق من الجيش السوري الالكتروني" ثم أعيد توجيههم إلى شعار الجماعة وهو عبارة عن نسر بداخله العلم السوري وكتب تحته الجمهورية العربية السورية باللغة العربية.

وكان الجيش السوري الالكتروني قد اخترق من قبل مواقع مؤسسات مثل نيويورك تايمز وبي.بي.سي ومايكروسوفت كما اخترق حسابات مؤسسات اعلامية أخرى على تويتر، وعدد المواقع الكبيرة الاخرى شملت سكايب ومايكروسوفت وعدد من التطبيقات التراسل الفوري مثل تانغو.