نيويورك 'ثكنة عسكرية' في رأس السنة تحسبا لاعتداءات ارهابية

اجراءات وقائية

نيويورك - اعلن رئيس بلدية نيويورك بيل دي بلازيو الثلاثاء ان التدابير الامنية المتخذة لاحتفالات رأس السنة في نيويورك خصوصا التجمع الكبير في تايمز سكوير هي "الاضخم على الاطلاق".

وقال رئيس البلدية في حديث لمحطة الاذاعة المحلية "دبليو او ار 710" "اريد ان يفهم ويعلم الجميع ان شرطة نيويورك في جهوزية وان التدابير المتخذة لرأس السنة هي الاضخم على الاطلاق".

وستتمكن نيويورك من الاعتماد على الوحدة الجديدة لمكافحة الارهاب التي تشكلت رسميا في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني وتضم خمسمئة عنصر مدربين على مكافحة الارهاب.

واكد بيل دي بلازيو الذي ترأس الاثنين اجتماعا تحضيريا في حضور ممثلين عن شرطة نيويورك وكذلك عن كافة القوات الامنية في المدينة بما في ذلك الفرع المحلي للشرطة الفدرالية اي مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي)، أن "التخطيط استثنائي".

وقال ان نيويورك هي "المدينة الاكثر استعدادا في البلاد لوقف الارهاب" معتبرا ان "بإمكان الجمهور ان يثق بأنه سيكون محميا بشكل جيد في رأس السنة".

وبعد اعتداءات 13 نوفمبر/تشرين الثاني في باريس التي قتل واصيب فيها المئات اظهر شريط فيديو لتنظيم الدولة الاسلامية صورا توحي بتهديدات لنيويورك بينها صورة لساحة تايمز سكوير الشهيرة، لكن السلطات اكدت عدم وجود اي "تهديد ذي مصداقية" للمدينة.

وتتحسب واشنطن شأنها شأن العديد من الدول الغربية لاعتداءات ارهابية خاصة في المناسبات الكبيرة كالاحتفالات برأس السنة وهي مناسبة تشهد عادة ازدحاما شديدا في ساحات وأماكن كثيرة معروفة ما يسهل اختراقات محتملة لتلك الاحتفالات.

وفي 2 ديسمبر/كانون الثاني قتل زوجان مسلمان 14 شخصا في عملية اطلاق النار في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا، في هجوم دموي تبناه تنظيم الدولة الاسلامية، بينما أفادت التحقيقات بأن منفذي الاعتداء ربما كانا على صلة بالتنظيم المتطرف.

وتقود الولايات المتحدة تحالفا دوليا ينفذ غارات جوية على معاقل الدولة الاسلامية في كل من سوريا والعراق. وسبق للتنظيم أن هدد بشن عمليات في الغرب وحث جهادييها على ذلك.

وكانت هجمات باريس وهي الأكثر دموية قد دفعت الدول الاوروبية إلى اتخاذ اجراءات أمنية متشددة ورفع حالة الاستنفار الأمني خشية تكرار سيناريو مماثلا فيها.