نيويورك تايمز: صدام حسين يقود الهجمات ضد القوات الاميركية

تقييمات متضاربة عن دور صدام في المقاومة

واشنطن - ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الجمعة أن مسئولين أميركيين كبارا قالوا إن صدام حسين ربما يلعب دورا رئيسيا في تنسيق وتوجيه هجمات الموالين له على القوات الاميركية في العراق.
وأشار المسئولون إلى تقارير استخبارية حديثة تظهر أن صدام حسين يتصرف كزعيم للمقاومة المسلحة وربما يقوم بذلك انطلاقا من قاعدة عمليات بالقرب من تكريت مدينة نشأته ومعقله.
ويعتبر هذا التصريح عن دور قيادي لصدام حسين متجاوزا لاي إقرار سابق من قبل إدارة بوش والتي سعت في تصريحاتها العلنية إلى تصوير القائد العراقي السابق على أنه هارب وغير مؤثر.
وأقر مسئولون بأن التقارير الاستخبارية عن دور رئيسي لصدام ربما لا تكون مؤكدة. وحذر مسئول كبير من أن تقارير المخابرات الاخيرة احتوت تقييمات متضاربة.
ومع ذلك نقلت الصحيفة في موقعها على شبكة الانترنت عن ثلاثة مسئولين كبار وصفهم للتقارير بأنها "موثوقة" وقال مسئول بوزارة الدفاع إن المعلومات أعطت شعورا جديدا بضرورة ملاحقة الرئيس العراقي السابق.
وقال مسئول أميركي ثان عن تقارير المخابرات "هناك بعض التقارير تقول إنه يحرك أو يستثير المقاومة بطريقة ما".
ويعتقد أن صدام حسين اجتمع مع نائبه عزة إبراهيم الدوري الذي كان ثاني ارفع شخصية في النظام العراقي وقت الغزو ويصفه مسئولون أميركيون بأنه يلعب دورا كبيرا في المقاومة.
ولمدة تزيد على ستة أشهر كان مسئولو إدارة بوش يقولون إنهم يعتقدون أن صدام يقضي معظم وقته في محاولة تفادي تعقب القوات الاميركية له.
ومنذ اختفائه أصدر صدام خمسة تسجيلات صوتية على الاقل كانت دعوات للعمل المسلح.
وسعى المسئولون الاميركيون إلى استبعاد فكرة أنه يلعب أي دور يزيد عن دور رمزي في المعارضة المتصاعدة ضد الاحتلال الاميركي.
ولكن طوال الشهر الماضي أو الشهرين الماضيين قال مسئولون أميركيون كبار إن هناك علامات متزايدة على أن دوره ربما أهم بكثير.
وقال مسئولان إنه بالاضافة لاجتماعه مع مرءوسيه لمناقشة المقاومة المسلحة هناك إشارات على أن صدام يلعب دورا في التوفيق بين الاجنحة المختلفة.
وقال مسئول أميركي إن اللقاءات تتم في سيارات متحركة لتجنب تعقب القوات الاميركية له.