نيكاراغوا تدرس امكانية سحب جنودها من العراق

جنود نيكراغويون يحرسون بناية في الديوانية

ماناغوا واسونسيون - افاد مصدر برلماني الجمعة ان لجنة برلمانية ستدرس خلال الايام القليلة القادمة مشروع قانون رفعته المعارضة يطلب سحب 115 جنديا نيكاراغويا ارسلوا الى العراق في اطار اللواء الذي وضع تحت امرة اسبانيا.
واكد المصدر في اعقاب اعمال اللجنة ان المشروع النهائي سيرفع الى البرلمان قبل الخامس من كانون الاول/ديسمبر.
وتنص مبادرة الجبهة الساندينية للتحرير الوطني (يسار) على امكانية منح الحكومة ميزانية خاصة لاعادة قواتها فورا.
واعلن رئيس اللجنة البرلمانية الذي ينتمي الى الجبهة الساندينية خوسي فيغيروا ان هذا القرار ناجم عن "الظروف السيئة التي تعيشها القوات النيكاراغوية على الارض".
واوضح مصدر عسكري ان هذه البعثة الانسانية التي تتكون من اطباء وممرضات وجنود والمتمركزة في الديوانية بجنوب العراق تفتقر الى الادوية الضرورية للعناية بالعراقيين موضحا ان تجهيزاتهم ايضا غير كافية.
وكان وزير خارجية نيكاراغوا نورمن كالديرا اعلن خلال الاسبوع الجاري ان الحكومة "قد تعدل عن ارسال دفعة ثانية من الجنود الى العراق خلال الاسابيع المقبلة لانعدام الميزانية".
من جهة اخرى قال القائد العام للقوات المسلحة في باراغواي الجنرال كي كانازوا فور عودته من الولايات المتحدة الجمعة ان بلاده تدرس حاليا احتمال ارسال حوالى 1500 جندي الى العراق.
واضاف "ان المحاثات تدور على المستوى السياسي".
واكد ان رئاسة البلاد وقيادة الجيش تشجع مشاركة باراغواي عسكريا في مهمة القوات الاجنبية في دعم اعادة اعمار العراق واستقراره.
واوضح في هذا الصدد ان "الامر يتضمن مخاطر لكن ما سيجنيه العسكريون يعتبر مغريا".
وقال "سيتقاضى كل جندي يبقى في العراق فترة ستة اشهر مبلغ الف دولار شهريا".
وختم موضحا انه "نظرا للبطالة التي نشهدها، فان المال المحقق من المشاركة سيؤدي الى تسوية المشاكل التي تواجهها عائلات الجنود".