نوع من مضادات التعرق يدمر صحة النساء

مزيلات العرق المحتوية على أملاح الألومنيوم يمكن أن ترفع خطر الإصابة بسرطان الثدي وتؤذي خصوبة المرأة والجنين.

واشنطن - حذرت دراسة طبية منشورة في مجلة "كوسموباليتن" الأميركية المخصصة للنساء من استعمال مزيلات العرق المحتوية على أملاح الألومنيوم لخطورتها على الصحة.
وأوضحت الدراسة في المجلة المعنية بالموضة والجمال أن أملاح الألومنيوم توجد في نوعية مزيلات العرق المعروفة باسم "مضادات التعرق"، وتدور حولها شبهات في أنها ترفع خطر الإصابة بسرطان الثدي، وأن لها تأثير سلبي على خصوبة المرأة وعلى الجنين، فضلا عن أنها تُلحق ضررا بالأعصاب وتتسبب في انسداد مسام الجلد.
وتؤثر مواد ومستحضرات التجميل على صحة الفتاة رغم أنها تبرز جمالها وأنوثتها ورقتها.
وخلصت دراسة أميركية إلى أن الفتيات اللاتي يتعرضن لمواد كيماوية يشيع استخدامها في معجون الأسنان ومساحيق التجميل والصابون والعطور لاسيما المقلدة وغيرها من منتجات العناية الشخصية ربما يبلغن قبل نظرائهن ممن لا يتعرضن لمثل هذه المواد.
وتؤثر هذه المواد على الهرمونات الجنسية وموعد البلوغ إلا أن دراسات قليلة استكشفت هذه العلاقة في البشر. 
قالت كيم هارلي كبيرة الباحثين في الدراسة وهي مديرة مساعدة لمركز الأبحاث البيئية وصحة الأطفال بجامعة كاليفورنيا في بيركلي إن مواد الفثالات والبرابين والترايكلوسان غير محظور استخدامها لكن يتم وضعها بشكل محدد ومدروس في منتجات العناية الشخصية.
وأشارت إلى أن النتائج الأخيرة تضيف إلى الأدلة المتزايدة التي توصلت إليها دراسات علمية على أن هذه المواد يمكن أن تسبب خللا في الهرمونات الطبيعية في الجسم كالإستروجين وتؤثر عليها.
وتابعت "اكتشاف الصلة بينها وبين البلوغ المبكر لدى الفتيات يثير القلق، لكن إذا أرادت السيدات الحد من تعرضهن لهذه الكيماويات فهناك خطوات يمكنهن اتخاذها".
وأوصت هارلي المستهلكين بالتأكد من أن مادة الترايكلوسان ليست من مكونات أي معجون للأسنان قبل الشراء. كما أشارت إلى أن البارابين يدخل أيضا في قائمة المكونات في شكل الميثيل بارابين أو البروبيل بارابين وعلى المستهلكين التأكد من خلو المنتجات من هذه المواد أيضا.