نوايا أميركية للتعاون النووي مع السعودية

الخطط الثنائية موجودة منذ 2008

واشنطن - تنوي الولايات المتحدة اجراء محادثات قريبا مع السعودية تتناول تعاونا مستقبليا في مجال الطاقة النووية المدنية، على ما افاد السبت مصدر مطلع على الملف.

وافاد مصدر قريب من الكونغرس ان مسؤولين في الادارة الاميركية سيتوجهون الى الرياض خلال الايام المقبلة لعقد لقاء "تمهيدي" بهدف "التحدث في امكان الذهاب نحو اتفاق تعاون نووي".

الا ان النائبة الجمهورية اليانا روس ليتينن اعربت الجمعة في بيان عن "دهشتها لقدرة ادارة (الرئيس باراك اوباما) على مجرد التفكير في التوصل الى اتفاق تعاون نووي مع السعودية".

وقالت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، إن السعودية "بلد غير مستقر في منطقة غير مستقرة حيث يجاهر مسؤولون كبار بضرورة تزود بلادهم بالسلاح النووي".

واضافت ان "صلات (السعودية) مع الارهابيين وتمويلها الارهاب يجب ان يدفعا الى استبعاد اي تعاون".

ووقعت السعودية عام 2008 اتفاقا مع الولايات المتحدة خلال زيارة للرئيس الاميركي انذاك جورج بوش، يسمح لها بالحصول على اليورانيوم المخصب، ما يجعل من غير المجدي لها تطوير برنامجها الخاص بالتخصيب.

الا ان الاتفاق لم يستتبع بخطوات تنفيذية مهمة.

وتؤكد السعودية وهي المصدر الاول للنفط في العالم انها تريد التزود بمحطات نووية للتوفير في النفط.

وتخشى الولايات المتحدة قيام السعودية ودول عربية اخرى بتطوير سلاح نووي اذا ما تزودت ايران باسلحة ذرية. وترفض ايران وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم المخصص كما تقول لاهداف مدنية.