نواصب في معقل الرافضة.. وصدمة الواوية!

خيبة الطائفيين

ربما يكون العنوان تافه!

لكني اعتقد إن من روج لهذه التسميات اتفه منه بكثير!

لا اخفي عليكم إني كنت قلق طيلة مدة الإعداد لمباراة العراق والسعودية وقلقي يكمن من إن هذه المحافظة تعتبر الكعكة الغالية على قلب إيران ولا تقل أهمية من محافظات كربلاء والنجف وحتى بغداد ولأسباب كثيرة منها طائفية ومنها اقتصادية وأهمها تاريخية وحدودية والشرح يطول لكن الكل يفهم ما اقصد، لذلك سأبقى في صلب الموضوع فرغم ثقتي بأهلي في البصرة ومعرفتي بعروبتهم وحبهم للعرب على الرغم من الإعلام الموجه والمشوه عن شيعة العراق لدى أشقائهم العرب والعكس كذلك فلازالت قنوات فضائية مدفوعة الثمن تصور للشيعة العرب في العراق إن السعودية وجميع الدول العربية يكرهونهم ويناصبونهم العداء لهم ، وكذلك هناك قنوات تصور للعرب إن شيعة العراق كلهم مع إيران وإنهم يكرهون العرب ويرفضون انتمائهم لهم ومن هذه القنوات (قناة ياسر الحبيب والعرعور)!

وكان مكمن خوفي من الأيدي الخفية التي ربما ستقوم برفع لافتات مسيئة للضيوف وكما هو معلوم إن تعداد البصرة ثلاث ملايين نسمة والمثل الشعبي يقول: (ماكو زور يخلة من الواوية) لكن الواوية عندما شاهدوا مئات الآلاف يستقبلون أشقائهم السعوديين بالأفراح والأهازيج ليس من البصرة وحدها لكن من جميع المحافظات في جنوب العراق فقد خبئ الواوية رؤؤسهم وعرفوا إن لا مكان لهم بين الأشقاء، نعم إخوتي في السعودية وجميع أقطار وطننا العربي الغالي إن ما شاهدتموه في البصرة الفيحاء لهو الحقيقة الكاملة من غير تزييف ولا رتوش ولا مونتاج ولا تضخيم هذه الحقيقة التي كنا نقسم لكم عليها لكنكم للأسف لم تصدقوها وكنتم تستمعون لمن سخر له الأعداء الإعلام الأصفر كي يفرق بيننا ويشوه صورتنا لديكم وصورتكم عندنا.. وأقولها لكم وأكررها ما شاهدتم من استقبال دمعت بسببه عيونكم وعيون جميع المحبين هو ما نضمره لكم من حب رغم ما عانيناه من الم إهمالكم لنا وترككم العراق ليحتله الأعداء وبعد ذلك يسلموه لألد الأعداء.

لكن الأوان لم يفت بعد وان تأتي متأخرا خيرا من أن لاتأتي، فأهلا وسهلا بكم مرة أخرى فالعراق بلدكم وشعبها أبناء عمومتكم بل أشقائكم ولتكن البصرة هي بداية التصحيح وعودة الجمجمة إلى جسدها والرمح إلى فارسه، وكما كانت البصرة سابقا مدينة المدن وبوابة الخير ومفتاح النصر دائما ستكون هي مفتاح عودتكم للعراق فقد طال الفراق وتكالب علينا الأعداء وهذه قلوب العراقيين قد فتحت لكم قبل أياديهم فالخمسة والستون ألف في ملعب البصرة الذين استقبلوكم هم من قبائل العراق وهم لايمثلون أنفسهم فقط بل يمثلون قبائلهم عديدة أي إن من استقبلكم هم ملايين العراقيين ومن كافة محافظات الجنوب العراقي العربي وهم يرددون جملة كانت ولازلت تحلم بها إيران (دارك يا الأخضر)! ومؤكد إن الرسالة قد وصلتكم في هذا العنوان الذي لخص كل الحكاية فهي داركم ودار كل العرب ولن تكون دار غيركم مهما طال الزمان، وأخيرا يا أشقائنا نقولها بالفم المليان حللتم أهلا ونزلت سهلا ووجودكم بيننا قد غسل القلوب وفتح العقول واغضب الأعداء والجم الطائفيين وجعلهم يضعون رؤؤسهم بين قدميهم وهم يستمعون لنا ونحن نقول لكم (يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا نحن الضيوف وأنت رب المنزل)

ودارك يالاخضر، مو دار غيرك .

علي الزيدي

محافظة ذي قار