نواب لبنان لن ينتخبوا رئيسا للجمهورية الثلاثاء

اجتماع الثلاثاء سيكون فرصة للحوار لا أكثر

بيروت - اكدت مصادر الاكثرية النيابية والمعارضة الاثنين ان جلسة الثلاثاء النيابية لن تشهد انتخاب رئيس الجمهورية بسبب فقدان الحد الادنى من التوافق بين الطرفين.
وقال وزير الاتصالات مروان حمادة، من قادة الاكثرية، "لا اعتقد ان جديدا سيحدث حتى غد (الثلاثاء) لكني على ثقة بان غدا يشكل فرصة لا يجب تفويتها لاستئناف الحوار لان ابرز النواب ورئيس المجلس سيكونون في المقر".
واكد حمادة ان الاكثرية "لن تقوم بالاقتراع (الثلاثاء) التزاما بضرورة توفر الثلثين في الدورة الاولى لكنها لن تتخلى مطلقا عن حقها الدستوري بالانتخاب بالاكثرية المطلقة ابتداء من الدورة الثانية حتى اذا لم يتم التوصل الى اتفاق".
ويقوم النواب بانتخاب الرئيس باكثرية الثلثين في الدورة الاولى والنصف زائد واحد في الدورات اللاحقة.
وتشدد المعارضة على ان هذا يعني ان النصاب هو الثلثان في الدورة الاولى ما يعطيها القدرة على التحكم بمصير الانتخابات لان الاكثرية لا تملك ثلثي اعضاء المجلس. وتعتبر المعارضة انه لا امكانية لعقد جلسات لاحقة اذا لم تعقد الجلسة الاولى.
كما استبعد حصول الاقتراع الثلاثاء مصدر من التيار الوطني الحر المعارض الذي يتزعمه النائب المسيحي ميشال عون المرشح للرئاسة والذي يشغل 22 مقعدا في البرلمان.
وقال آلان عون "بالتاكيد لن يتوفر النصاب. حتى الان لم يتم التوصل الى اتفاق سياسي على اي شيء".
واضاف "من الارجح ان تجري مشاورات عبر محادثات ثنائية" بين زعماء الموالاة والمعارضة.
ودعا بري لعقد جلسة الثلاثاء لانتخاب خلف للرئيس الحالي الموالي لسوريا اميل لحود مؤكدا انه سيرجئها اذا لم يكتمل النصاب الذي حدده بثلثي اعضاء البرلمان. وبالتالي لن تحتسب تلك الجلسة.
ويقوم النواب بانتخاب الرئيس باكثرية الثلثين في الدورة الاولى والنصف زائد واحد في الدورات اللاحقة.
وتملك الاكثرية 68 نائبا من اصل 127 نائبا بعد ان شغر مقعد باغتيال النائب المسيحي الكتائبي انطوان غانم في التاسع عشر من الشهر الجاري.
ويمثل المعارضة 58 نائبا بينهم 14 لحزب الله. ويشغل احد المستقلين مقعدا.
ويمكن ان تتواصل جلسات انتخاب الرئيس الجديد حتى الرابع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر، موعد انتهاء ولاية الرئيس الحالي اميل لحود.