نواب جمهوريون أميركيون يلتقون بالرئيس السوري

الكونغرس لايوافق بوش في الكثير من الضايا

دمشق - قالت وكالة الانباء السورية (سانا) الاحد إن الرئيس بشار الاسد التقى بثلاثة نواب جمهوريين اميركيين لبحث الاوضاع في العراق قبل يومين من زيارة لدمشق تقوم بها رئيسة الكونجرس الديمقراطية نانسي بيلوسي.
وقالت سانا "جرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول الوضع في العراق والمنطقة بشكل عام".
وكان النواب الثلاثة فرانك وولف وجو بيتس وروبرت ادرهولت قد وصلوا الى دمشق قبل يومين ومن المتوقع أن يتوجهوا الى لبنان الاحد.
وزار سوريا في الاشهر الماضية عدد من النواب الاميركيين من الحزبين في تحد لادارة الرئيس الاميركي جورج بوش التي تحاول عزل سوريا متهمة اياها بزعزعة الاستقرار في المنطقة.

وانتقدت الادارة الاميركية الجمعة خطط بيلوسي زيارة سوريا وربما الاجتماع مع الاسد. وقالت دانا بيرينو المتحدثة باسم البيت الابيض "لا نعتقد انها فكرة جيدة".
واضافت "هذه الدولة دولة راعية للارهاب وتحاول عرقلة حكومة السنيورة في لبنان وهي التي تسمح لمقاتلين اجانب بالدخول الى العراق عبر حدودها." وتنفي سوريا هذه الاتهامات.

كما انتقد شون مكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية زيارة بيلوسي المزمعة وقال ان دمشق تستغل مثل هذه الزيارات كدليل تقدمه لباقي دول العالم على ان سياساتها لا تشوبها اخطاء.

وبالرغم من توتر العلاقات بين البلدين فقد شارك مسؤولون اميركيون وسوريون الشهر الماضي في اجتماع اقليمي موسع في بغداد لبحث سبل تحقيق الاستقرار في العراق.

وزارت مجموعة صغيرة من الاعضاء الجمهوريين والديمقراطيين بالكونجرس دمشق واجتمعت مع الاسد في ديسمبر\كانون الاول بعد ان اوصت لجنة دراسة العراق بتكثيف الجهود الدبلوماسية لتشمل سوريا وايران للمساعدة في تهدئة العنف في العراق.

وقاومت ادارة بوش تلك التوصية ونددت بزيارات اعضاء الكونجرس.

وتنفي سوريا السماح للمسلحين بالعبور من اراضيها الى العراق وتقول ان العراق والولايات المتحدة لا يتخذان الاجراءات الكافية لمراقبة الحدود.

وعقدت ايلين سوربري مساعدة وزيرة الخارجية الاميركية في وقت سابق من هذا الشهر محادثات مع دبلوماسي سوري كبير حول كيفية تعامل دمشق مع تدفق اللاجئين العراقيين في اول محادثات من نوعها في العاصمة السورية منذ اكثر من عامين.