نواب بريطانيون: مقاطعة لندن لحماس غير مثمرة

لندن
مقاطعة بريطانية غير مجدية

قالت لجنة برلمانية بريطانية الاثنين إن رفض بريطانيا اجراء حوار مع حركة المقاومة الاسلامية (حماس) غير مثمر ويجب بذل جهود لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية جديدة في الضفة الغربية وغزة.

وقالت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس العموم البريطاني في تقرير بشأن الشرق الاوسط ان اتباع "سياسة الضفة الغربية اولا" حين تتعامل بريطانيا مع الضفة الغربية حيث الهيمنة لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتعزل قطاع غزة الذي تسيطر عليه حماس سيعرض السلام الى مزيد من الخطر.

واضافت اللجنة التي تضم نوابا من كل الاحزاب "في ضوء عدم اعطاء المقاطعة نتائج فاننا نوصي بضرورة ان تفكر الحكومة بشكل عاجل في طرق للارتباط سياسيا مع عناصر معتدلة داخل حماس".

واضافت انه يجب على رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الارتباط بشكل شخصي مع حماس للمساعدة على المصالحة في دوره الجديد كمبعوث لمجموعة الوساطة الرباعية للسلام في الشرق الاوسط والتي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا.

وانضمت بريطانيا الى حظر سياسي ومالي فرضه الغرب على حماس .

وعزلت حماس بسبب رفضها تلبية ثلاثة معايير وضعتها المجموعة الرباعية وهي الاعتراف بحق اسرائيل في الوجود ونبذ العنف والالتزام باتفاقيات السلام المؤقتة مع اسرائيل.

واوصى التقرير البرلماني ايضا بأن تحث بريطانيا عباس الذي تلقى حركة فتح التي يتزعمها تأييدا من الغرب على اجراء مفاوضات مع حماس لاعادة تشكيل "حكومة وحدة وطنية عبر الاراضي الفلسطينية المحتلة".

وقالت اللجنة ان بريطانيا أخطأت في فرض تطبيق حظر ضد حماس حتى بعد ان وافقت الحركة في فبراير/شباط على تشكيل حكومة وحدة مع فتح. وكانت هذه الموافقة تهدف إلى إنهاء الاقتتال الداخلي وتخفيف العقوبات الاقتصادية الغربية.

وقال التقرير ان استمرار مقاطعة الحكومة الفلسطينية بسبب وجود حماس فيها كان يعني ان "من المرجح جدا انهيار"جهود الوحدة.

ودعت اللجنة ايضا الى انتهاج اسلوب جديد لانهاء الصراع العربي الاسرائيلي . واكدت هدف التوصل الى حل يقوم على اساس دولتين ولكنها قالت ان خارطة الطريق التي تدعمها الولايات المتحدة والتي اعدت في عام 2002 "اصبحت الى حد كبير لا صلة لها بالأمر".

ولم يف الاسرائيليون او الفلسطينيون بالتزاماتهم بموجب الخطة التي تدعو اسرائيل الى وقف بناء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة والفلسطينيين الى حل جماعات النشطين.

ودعا التقرير ايضا حكومة رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون الى تحسين تأثيرها في العالم العربي بسبب الضرر الذي لحق بسمعة بريطانيا نتيجة سياساتها في العراق ولبنان والاراضي الفلسطينية.