نواب ايرانيون يحثون خامنئي على التدخل ضد المحافظين

خاتمي لا يزال يواجه تعنتا من قبل المحافظين في البرلمان

طهران - وجه اكثر من 120 نائبا اصلاحيا ايرانيا السبت دعوة مباشرة الى المرشد الاعلى للثورة الاسلامية اية الله علي خامنئي طلبوا منه فيها استخدام نفوذه لدى المحافظين وتحريك الاصلاحات والا تعرض وجود الجمهورية الاسلامية بحد ذاته للتهديد.
وكتب 127 نائبا في هذه الرسالة المفتوحة الى المرشد الاعلى والتي تضمنت لهجة عنيفة ضد المحافظين "اذا ما كان ينبغي تناول السم، فيجدر القيام به قبل ان يتهدد الاستقلال ووحدة الارض، وهو موقف حكيم وشجاع سيحظى بتقدير الامة على غرار ما حصل مع الامام الخميني".
وكان النواب يشيرون بذلك الى قرار الامام الخميني الراحل الذي قبل وقف اطلاق النار مع العراق في 1998 كمن يتناول "سما".
وراى الموقعون على هذه الرسالة ان المسالة تتعلق باخراج البلاد من "فترة ربما تكون الاكثر حرجا في تاريخ ايران الحديث".
وحذروا قائلين "لم يبق الكثير من الوقت، ان غالبية الناس مستاءة ومصابة بخيبة امل، وغالبية المثقفين تصمت او تهاجر، وكل الاحتياطات المالية تغادر البلاد التي باتت تحاصرها القوات الاجنبية من كل الجهات".
وبذلك يشيرون الى التهديد الاميركي ومشاريع واشنطن بهدف "تعديل الخارطة الجغرافية للمنطقة"، لكنهم ينددون خصوصا وبشدة بعرقلة المحافظين للاصلاحات.
ومن وجهة النظر هذه، فان مصير مشروعي قانونين للرئيس الاصلاحي محمد خاتمي للحد من سيطرة المحافظين على هيئات السلطة، سيشكل "اختبارا"، على حد تعبير النواب الايرانيين.
وكان مجلس صيانة الدستور الذي يهيمن عليه المحافظون رفض للتو مشروعي القانونين اللذين تبناهما مجلس الشورى (البرلمان) ذو الغالبية الاصلاحية، واعيدا الى النواب لاعادة صياغتهما.