نهضة فندقية في ليبيا

فندق كورونثيا باب افريقيا في طرابلس، جوهرة الفنادق الليبية

طرابلس – تم بطرابلس الاسبوع الجاري افتتاح ستة فنادق ذات الأحجام الصغيرة التي نفذت بالمجهود الذاتي من قبل مجموعة من المواطنين الليبيين عن طريق المشاركة فيما بينهم من خلال الشركات المساهمة والتشاركيات وذلك تنفيذا لقانون تشجيع السياحة الذي أصدرته المؤتمرات الشعبية الأساسية الليبية.
وتضم الفنادق الستة التي أطلق عليها أسماء الكندي، الأندلسي، الفصول الأربعة، ديكنة، أسامة، والنورس أكثر من 700 سرير.
وتساهم الفنادق إلى جانب عدد آخر من الفنادق سيتم افتتاحها قريبا في عدد من المدن والبلدات الليبية في زيادة السعة الإستيعابية للفنادق القائمة وتنشيط وتشجيع الحركة السياحية التي تشهدها ليبيا ومن اجل إتاحة فرص عمل جديدة أمام العناصر الوطنية المتخصصة في هذا المجال.
كما احتفل بطرابلس بوضع حجر أساس مشروع مركز الأندلس السياحي الاستثماري أحد المشاريع السياحية الكبرى التي سيتم تنفيذها.
وسيقام المشروع الذي سيتم تنفيذه في إطار استثمار مشترك بين صندوق الإنماء الاقتصادي والاجتماعي في ليبيا وشركة "بيروكو" السويسرية القابضة، على مساحة أربعة هكتارات ويضم فندقا سياحيا يشتمل على 600 غرفة فئة خمس نجوم إضافة إلى شقق فندقية متنوعة.
كما يشتمل المجمع السياحي الذي سيستغرق إنجازه أربع سنوات على مركز خدمي متعدد الأغراض يضم مكاتب إدارية ومركزا تجاريا وقاعات للاجتماعات والمناسبات الاجتماعية ومسرحا وقاعات للياقة الصحية والعلاج بمياه البحر وموقفا للسيارات ومسطحات خضراء، ومرفأ بحريا يسع لـ 250 يختا.
ويوفر المشروع الاستثماري الذي تبلغ تكاليفه الاجمالية 200 مليون يورو قرابة ألف فرصة عمل لليبيين.
وقام الحضور بالاطلاع على مجسم المشروع الذي تبلغ مدة إستثمار الشريك السويسري فيه 70 سنة، والاستماع إلى نبذة موجزة عن مكوناته وأغراضه المتعددة وأهميته الاقتصادية ومكانته السياحية.
وتبلغ نسبة مشاركة صندوق الإنماء الاقتصادي والاجتماعي فيه 30 في المائة.
وتمتلك ليبيا عددا من الفنادق الكبرى، وخصوصا في طرابلس، الا ان بعضها يشهد حاليا عمليات صيانة ضرورية تتناسب مع الاقبال المتزايد للسياح ورجال الاعمال على ليبيا.
لكن رجال الاعمال الليبيين يستهدفون اقامة الفنادق من فئات 4 او 3 نجوم لانها تستطيع اجتذاب اعداد كبيرة من السائحين الداخليين بالاضافة الى رجال الاعمال الليبيين الذين يتنقلون بشكل مستمر بين مختلف المدن الليبية وكذلك الزائرين ممن يقضون فترات عمل طويلة في البلاد.