نهاية سلمية لعملية خطف طائرة سفر تركية

اثينا - من هيلين كوليوبولو
الطائرة المخطوفة في مطار أثينا

انتهت عملية خطف طائرة الايرباص 310 التابعة لشركة الطيران التركية وعلى متنها 203 اشخاص بعد اربع ساعات من هبوطها في مطار اثينا، بالافراج عن جميع الركاب واعتقال الخاطف التركي المختل عقليا.
وكانت الطائرة تقوم الجمعة برحلة بين اسطنبول وانقرة عندما خطفت بعد 20 دقيقة من اقلاعها من قبل شاب تركي في العشرين من العمر طالب القبطان بالتوجه الى برلين.
وسمحت اليونان للطائرة بالهبوط في اثينا عند قرابة الساعة (22:00 تغ) بعد اصرار قائدها على الحصول على اذن نظرا لكمية الوقود المحدودة. وارسلت وحدات خاصة من الشرطة الى المدرج رغم تأكيد السلطات اليونانية انها تعتزم السماح للطائرة بالتوجه الى المانيا بعد تزويدها بالوقود.
وذكرت وكالة انباء الاناضول ان اربعة نواب ووزيرا سابقا وعددا من كبار المسؤولين كانوا بين الركاب الـ194.
واتصل النائب ترهان تشوميز من هاتفه النقال برئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الذي تحادث مع الخاطف واقنعه بالافراج عن الرهائن بحسب وزير النقل بينالي يلديريم.
وقال الوزير خلال مؤتمر صحافي في انقرة ان "الشاب قال لنا ان والدته وشقيقته معتقلتان في المانيا وانه يعاني من ذلك."
وبعد ساعتين على هبوط الطائرة خرج جميع الرهائن منها سالمين باستثناء قائد الرحلة ومعاونه.
واكد وزير الخارجية اليوناني جورج باباندريو في تصريح امام الصحافيين في مطار اثينا "لقد افرج عن جميع الركاب ويمكن لاسر الذين كانوا على الرحلة الاطمئنان."
وطوال نحو ساعتين حاولت القوات الخاصة في الشرطة تحت امرة قائد الشرطة اليونانية فوتيس ناسياكوس التفاوض لاقناع الخاطف، الذي بقي في الطائرة مع قائد الرحلة ومعاونه، بالاستسلام.
واعتقل الخاطف عند قرابة الساعة (03:45 تغ) بعد تدخل القوات الخاصة عندما وصل مترجم تركي للمساعدة في المفاوضات، حسب ما افاد وزير الدولة لشؤون النقل مانوليس ستراتاكيس خلال مؤتمر صحافي.
وتبين ان الخاطف الذي استجوبته الشرطة اليونانية يقيم في المانيا ويزور تركيا بانتظام وواجه مشاكل خلال خدمته العسكرية منعته من الخروج من تركيا.
وصباحاً حطت طائرة تابعة لشركة الطيران التركية في العاصمة اليونانية لنقل ركاب طائرة الايرباص. وقد اقلعت الطائرة متوجهة الى انقرة على ان تحط طائرة ثانية لنقل افراد الطاقم التسعة.