نهاية حزينة للنعجة دوللي

هل كان الاستنساخ سبب المرض؟

لندن - قال معهد روزلين في ادنبره (اسكتلندا) الجمعة ان القتل الرحيم نفذ بالنعجة المستنسخة دولي بعد ست سنوات على ولادتها عبر عملية استنساخ، لانها كانت تعاني من مرض رئوي عضال.
واصبحت دولي في العام 1996 اول حيوان مستنسخ في العالم من خلية بالغة. وقد اثار الاعلان عن استنساخها جدلا اعلاميا كبيرا.
وجاء قرار قتلها بعدما كشف فحص بيطري اصابتها بمرض رئوي عضال، حسبما ما اوضح المعهد.
وعانت دولي منذ ولادتها من خلل في الصبغيات ومن التهاب في المفاصل مبكر جدا لكنها كانت شبيهة في مظهرها الخارجي باي نعجة اخرى.
وقال هاري غريفين مدير المعهد بالوكالة "كانت في صحة جيدة حتى الفترة الاخيرة، عندما بدأت تعاني من مشاكل في التنفس".
واوضح "كانت تعاني من مرض عضال ينتشر لدى النعاج الطاعنات. يمكن للخراف ان تعيش 11 او 12 سنة لكنها بغالبيتها لا تتجاوز الست سنوات لانه يتم ذبحها لاكلها".
واضاف ان "التشريح سيظهر ربما ما اذا كان مرضها مرتبطا بالاستنساخ او انه مجرد سوء حظ".
وحذر معهد روزلين في كانون الاول/ديسمبر الماضي من مخاطر الاستنساخ البشري غداة اعلان طائفة الرائيليين عن ولادة اطفال مستنسخين لم تتوافر حتى الان اي ادلة علمية حولهم.
واظهرت ابحاث البروفسور يان فيلموت المسؤول عن معهد روزلين والذي استنسخ النعجة دولي ان كل الحيوانات المستنسخة في العالم تعاني من تشوهات جينية وجسدية.