نكسات الكرة المصرية مستمرة

الزمالك مني بخسارة تاريخية أمام فريق الجيش الرواندي المغمور

نيقوسيا - خرج عملاقا الكرة المصرية الزمالك والاهلي بخفي حنين من الدور الاول لمسابقة دوري ابطال افريقيا لكرة القدم التي احرزا لقبها 8 مرات (5 مرات للاول وهو رقم قياسي و3 مرات للثاني) بخسارتهما امام فريقين دونهما مستوى وسمعة.
وجاء سقوط الزمالك مدويا امام الجيش الشعبي الراوندي المغمور 1-4 في مباراة الاياب بعد ان تقدم الاول بصعوبة 3-2.
ويعزز من انجاز الجيش الشعبي انه خسر امام الزمالك صفر-6 في القاهرة قبل موسمين في المسابقة ذاتها.
ولم يكن اكثر المتشائمين من انصار الزمالك يتوقع خروج فريقه امام فريق لا يملك خبرة كبيرة في المسابقات الافريقية ناهيك عن خسارة ثقيلة بهذا الحجم لكن هذا ما حصل بالفعل.
وتقدم الزمالك عبر طارق السيد في الدقيقة 12 ما عقد مهمة الجيش الشعبي الذي توجب عليه تسجيل ثلاثة اهداف امام العملاق المصري. وكان الرد الرواندي عنيفا لان الفريق سجل ثلاثة اهداف في مدى 14 دقيقة في الشوط الاول عنيفا بواسطة سيلينغو (26) وماتيتي (30) وماكومبي (40)، قبل ان يضيف موليزا الهدف الرابع قبل نهاية المباراة بعشرة دقائق وسط صدمة لاعبي واداريي الزمالك.
وعمت الاحتفالات العاصمة الرواندية كيغالي وخرج الآلاف الى الشوارع مطلقين العنان لابواق سياراتهم.
وباستطاعة الزمالك التعويض في مسابقة دوري ابطال العرب حيث يتوقع ان يبلغ الدور نصف النهائي، كما انه قاب قوسين او ادنى من احراز بطولة مصر لانه يتقدم على منافسه التقليدي الاهلي بفارق كبير.
ولحق الاهلي بالزمالك بعد فشله في تعويض خسارته على ارضه صفر-1 امام الهلال السوداني، فتعادل معه سلبا في الخرطوم.
ويواجه الاهلي الخروج خالي الوفاض هذا الموسم بعد انسحابه من مسابقة دوري ابطال العرب وتخلفه في الدوري المحلي.
وحفل الدور الاول بالمفاجآت ايضا بخروج الرجاء البيضاوي المغربي حامل اللقب ثلاث مرات بخسارته امام جان دارك السنغالي بركلات الترجيح بعد ان انتهت مباراة الاياب بفوز الاخير 2-صفر وهي النتيجة التي الت اليها مباراة الذهاب لكن في مصلحة الفريق المغربي.
في المقابل، اكد فريقا الترجي والنجم الساحلي صحة الكرة التونسية في الآونة الاخيرة ببلوغهما الدور الثاني بسهولة بفوز الاول على الساحل النيجري 1-صفر ايابا بعد ان سحقه باربعة اهداف نظيفة ذهابا، في حين تخلص النجم من حسنية اغادير المغربي بتعادله معه سلبا ايابا بعد ان تفوق عليه ذهابا 2-صفر.
وكان المنتخب التونسي توج بطلا لكأس الامم الافريقية التي استضافها على ارضه في كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير الماضي وذلك للمرة الاولى في تاريخه.