نقل الاموال السعودية يمكن أن يهز الدولار

اموال السعوديين قررت الهجرة مرة ثانية

لندن - أوردت صحيفة فاينانشال تايمز الخميس أن المحللين قلقون من أن المستثمرين السعوديين يمكن أن يبتعدوا عن الديون المقيمة بالدولار وأن الدولار يمكن أن ينخفض نتيجة لذلك.
وحذر فريق يو.بي.إس واربرج في لندن من تحول سعودي من الاصول بالدولار إلى السندات الالمانية الحكومية المقيمة باليورو وأن أسعار الفائدة النسبية يمكن أن ترتفع بحدة.
وقال ديفيد براون كبير الخبراء الاقتصاديين في بير سترينز للصحيفة أنه إذا تم تقليص الممتلكات السعودية في الولايات المتحدة بشدة وفي وقت قصير جدا "يمكن أن يكون هناك تأثير على الدولار".
واعترفت الصحيفة بأن الاشارات مختلطة حيث تؤكد غالبية البنوك المستوى المنخفض نسبيا للممتلكات السعودية في الاسواق الاميركية.
وتصل تلك الممتلكات إلى ما يتراوح بين 400 إلى 600 مليار دولار وفقا لاحد التقديرات أو ما يعادل أقل من واحد في المائة من قيمة الاصول في الولايات المتحدة.
وقال بيتر سكاتورو المدير التنفيذي لبنك سيتي جروب الخاص للصحيفة أن علاقة شركته بالمستثمرين السعوديين لم تتغير.
وقال "لم نر أي تغيير حقيقي لدى عملاء الشرق الاوسط، ونحن في حوار دائم معهم".
وكانت الصحيفة قد قالت في تقرير الاربعاء أن الاعتبارات السياسية يمكن أن تدفع السعودية إلى الابتعاد عن الاصول الاميركية، غير أنه في تقرير الخميس جرى تسليط الضوء على العوامل المرتبطة بالسوق إلى جانب المخاوف من استهداف ضحايا هجمات 11 أيلول/سبتمبر للاصول السعودية في قضايا التعويضات.
وقال مدلج المدلج المدير التنفيذي للمجلس الاميركي السعودي للاعمال في واشنطن للصحيفة "لقد سمعنا أن الولايات المتحدة لم تعد أفضل مكان يمكن للسعوديين أن يرسلوا إليه بنقودهم".
وقال مشيرا إلى الهجمات الارهابية "هناك انطباع متزايد بأن الولايات المتحدة لم تعد ملاذا آمنا للاستثمار ونحن متفقون على أنه يجب أن يكون هناك بعض المستثمرين الذين ينسحبون من الولايات المتحدة".
وتابع "لا أعتقد أن الاموال التي تخرج من الولايات المتحدة لها علاقة بالسياسة، ولكن علاقتها بالامن فيما يتعلق بالدعاوى البالغة قيمتها تريليون دولار ضد السعوديين بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر".
يذكر أن 15 من 19 مختطف للطائرات في هجمات 11 أيلول/سبتمبر كانوا سعوديين.
وقال المدلج أن الاستثمارات السعودية في الولايات المتحدة المتركزة أساسا في الاسهم والممتلكات تصل إلى ما يتراوح بين 600 إلى 800 مليار دولار. وشكك في أن يتم سحب هذا المبلغ الضخم.