نقاط مفصلية في خطاب عباس أمام انابوليس

فرصة استثنائية كبرى لتحقيق السلام

انابوليس (الولايات المتحدة) ـ اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في كلمة القاها امام مؤتمر انابوليس للسلام في الشرق الاوسط الثلاثاء ان اجتماع انابوليس "فرصة لن تتكرر مرة اخرى" للسلام في الشرق الاوسط.
وفي ما يأتي ابرز ما ورد في كلمته:

- المؤتمر فرصة تاريخية:
"ان منطقتنا تقف اليوم امام منعطف يفصل بين مرحلتين تاريخيتين: مرحلة ما قبل مؤتمر انابوليس ومرحلة ما بعده. وبمعنى آخر، فان الفرصة الاستثنائية الكبرى التي يوفرها اليوم الموقف العربي والاسلامي والدولي، والدعم الكاسح من الرأي العام في المجتمعين الفلسطيني والاسرائيلي لضرورة اغتنام مناسبة هذا المؤتمر الذي يطلق عملية المفاوضات، ولعدم التفريط بالامكانيات التي يحملها معه، ان مثل هذه الفرصة لن تتكرر مرة اخرى، ولن يتوفر لها لو تكررت ذات الإجماع ونفس الزخم.

- شروط السلام:
"ان تحقيق ذلك (السلام) لا يتوقف على الموقف العربي والاسلامي وحده، بل يتطلب مقابلة هذا الموقف باستعداد استراتيجي مماثل يقود اساساً الى انهاء احتلال جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية، وكذلك الجولان السوري وما بقي محتلاً من الاراضي اللبنانية، وحل جميع قضايا الصراع الاخرى وخاصة قضية اللاجئين الفلسطينين من كافة جوانبها السياسية والانسانية الفردية والعامة، وفق القرار 194 كما اكدت عليه مبادرة السلام العربية، وبمشاركة الدول العربية الشقيقة التي تستضيف اللاجئين، وتتحمل اعباء متعددة في هذا النطاق.

- اطلاق المفاوضات:
"علينا ان نبدأ غدا عملية تفاوض شاملة وعميقة حول جميع قضايا الوضع النهائي بما فيها قضايا القدس واللاجئين والحدود والمستوطنات والامن والمياه وغيرها. وعلينا ان ندعم هذا التفاوض بخطوات مباشرة وملموسة على الارض تثبت اننا نسير في طريق لا ارتداد عنه نحو السلام التعاقدي الشامل والكامل، وبما يشمل وقف كافة النشاطات الاستيطانية بما في ذلك النمو الطبيعي، واعادة فتح مؤسسات القدس المغلقة، وازالة البؤر الاستيطانية، ورفع الحواجز واطلاق سراح الاسرى وتسهيل مهمة سلطتنا في فرض النظام وسيادة القانون.

- القدس:
"مصير مدينة القدس هو عنصر اساسي في اي اتفاق سلام نتوصل اليه.فنحن نريد للقدس الشرقية ان تكون عاصمة لنا، وان نقيم علاقات مفتوحة مع القدس الغربية، وان نكفل لجميع المؤمنين من كل الاديان حقهم في ممارسة شعائرهم والوصول الى الاماكن المقدسة بدون اجحاف وعلى اساس ما يضمنه القانون الدولي والانساني".

- خارطة الطريق:
"سوف نواصل العمل وفق ما تمليه علينا خطة خارطة الطريق، والتزاماتنا فيها، لمكافحة الفوضى والعنف والارهاب ولتوفير الامن والنظام وحكم القانون".