نص مقابلة نائب الرئيس العراقي مع تلفزيون البحرين

مخاطبة السعودية والكويت من بوابة البحرين

المنامة - فيما يلي نص المقابلة التي اجراها تلفزيون البحرين مع عزت ابراهيم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة بجمهورية العراق.
المذيع: عبر تلفزيون البحرين واذاعة البحرين الاخبارية يسعدنا ان نرحب بالسيد عزت ابراهيم نائب مجلس قيادة الثورة بجمهورية العراق خلال هذا اللقاء الذي نجريه مع سيادة النائب فأهلا وسهلا بسيادتكم.
س: سيادة النائب ما هي انطباعاتكم بعد زيارتكم للمملكة ولقاءكم مع صاحب العظمة وسمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد هل تودون ان تقولوا كلمة بمناسبة التحول الدستوري في البلاد واعلان المملكة.
ج: بسم الله الرحمن الرحيم
ابتداء اعلن سروري وغبطتي واعتزازي الكبير بزيارتي لهذا البلد الشقيق العزيز الذي تربطه مع العراق علاقات تاريخية عميقة وبعيدة في التاريخ وهي علاقات حضارية عاشتها الامة في مسيرتها عبر العصور الطويلة من حياتها واحيي الجهود المبذولة من قبل عظمه الملك الاخ العزيز الشيخ حمد بن عيسى لاستقبالنا واستضافتنا واحاطتنا بهذه الرعاية المعروفة وليست غريبة على البحرين .. ولكن نحن نشعر بقيمتها لانقطاعنا عن اللقاءات منذ زمن ليس بالقصير وخاصة مع اشقائنا في البحرين .. نحن كنا ولازلنا اخوة واصدقاء واشقاء حقيقيين في مشاعرنا وفي ايماننا العميق عبر بوجودنا في الامة وبالحياة التي نريدها لنا وللبحرين وللعراق وللامة.
انا اهنئ من اعماقي عظمة الملك الشيخ حمد بن عيسى ال خليفة واخي العزيز الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة والقيادة البحرينية والشعب البحريني على هذا التحول والتطور الديمقراطي الدستوري التشريعي الذي وسع قدرات القيادة وامكاناتها في استيعاب حركة التطور العصري الحديث لبناء المستقبل المنشود والمستقبل العزيز المتطور للبحرين .. الحقيقة المبادرة شخصية اعتبرها مبادرة كبيرة جدا من قائد البحرين وقيادة البحرين لتطوير الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والتشريعية في البلاد واهنئهم على هذا الاجراء.
س: ما رأي سيادتكم في تصريحات الامير عبدالله ولي عهد السعودية التي اكد فيها رفض المملكة توجيه اي ضربة عسكرية للعراق ورفض المملكة استخدام اراضيها في العدوان على العراق.
ج: نحن نؤمن بأن المملكة العربية السعودية تشكل ركن اساسي من اركان امتنا ومن اركان وطننا وقوة اساسية من قوة شعبنا العربي من المحيط الى الخليج .. فمن المسلمات الطبيعية الاعتيادية ان يكون موقف المملكة بهذا المستوى .. الغريب هو ان لا يكون موقفها بهذا المستوى فالان هي وقفت الموقف الاصيل الذي يليق بها وتقديري لسمو الامير عبدالله على هذا الموقف واعتزازي به.
س: سيادة النائب ما هو موقف العراق من قضية أمن الكويت هل تؤكدون تصريحاتكم في هذا الخصوص التي ادليتم بها في بيروت.
ج: قبل بيروت الحقيقية من زمن بعيد السيد الرئيس القائد والقيادة لم يكن لدينا اي شيء سيئ للكويت .. الكويت حالة حدثت وحدثت باسباب كثيرة تتعلق بالعراق وتتعلق بالكويت وتتعلق باعداء الامة الكثيرين الذين لازالوا يتربصون بمصالح الامة وبمستقبلها في مضى الزمن صار اكثر من 12 عام على قضية الكويت والعراق يفترض من المنطق ومن تقاليد الامة العربية وتقاليد العرب القديمة وتاريخهم وخاصة بعد ان حدث هذا الانهيار بالموقف العربي من التضامن العربي والصمود العربي الجماعي امام التحديات الخطيرة التي تواجهها الامة اليوم كان من المفترض من قبل زمن بعيد ان تحل هذه القضية او تحل ذيول هذه القضية ويعود العراق وتعود الكويت وتعود الامة الى حالتها الطبيعية لكي تستطيع ان تنجز ما يجب ان تنجزه لحفظ كرامة الامة وسيادتها .. فنحن منذ زمن بعيد وليس الان مع أمن الكويت ومع سيادة الكويت ومع حرية واستقرار الكويت وازدهار الكويت لان هذا الامر يهم العراق ويحقق مصلحة العراق .. الكويت الاسف الان تتذرع بالخوف من العراق .. من غير المنطق ولا العقل ولامن الناحية العملية ان يهدد العراق يهدد الكويت اليوم او بالامس او غدا لان تهديد الكويت ليس من ان مصلحة العراق ان يهدد الكويت من مصلحة العراق ان يستقر الكويت وان يأمن الكويت على ارضه وعلى شعبه وعلى مستقبله لكي نستطيع مع الكويت نحن وامتنا معنا ان نبعد الاجنبي عن ارضنا وعن مياهنا وعن سمائنا من وجود خطير لا يعرف الا ولاذمة لعربي ولا لمسلم ولا لاي انسان الا مصالحه الخاصة فترون اليوم ماذا يفعل هؤلاء الاعداء بنا بوهم على ارضنا.
انا اؤكد لك هذا الامر الان وللكويت وللاخوة الاشقاء العرب ونحن نعمل الان يجد وبصدق وباخلاص للارتقاء بمستوى العمل الجماعي الى الحد الادنى الذي يتفق عليه العرب فى اتجاه الدفاع عن حقوق الامة وسيادتها وكرامتها.
س: سؤال اخير سيادة النائب بخصوص العلاقة بين العراق والامم المتحدة كانت هناك محادثات بين العراق والامم المتحدة في مطلع هذا الشهر وتم التصريح بعدها على ان جولة المباحثات سوف تستأنف في شهر ابريل القادم ما هي تطلعات العراق بالنسبة لمستقبل العلاقة مع الامم المتحدة وقرارات مجلس الامن في هذا الخصوص.
ج: الحقيقة هذا الموضوع «انا ممنون» على هذا السؤال انا اتحدث قليل جدا للاعلام ولكن تكريما للاعلام البحريني وتكريما لاخي وصديقي العزيز الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس وزراء البحرين قبلت انا اتحدث معكم ولا اتحدث مع الاعلام العراقي "اكو" (هناك) الامم المتحدة و"اكو" امريكا نحن بالنسبة لنا جهتين امريكا والامم المتحدة امريكا لا تتصرف لامن قريب ولامن بعيد بما تمليه ارادة ومصلحة الامم المتحدة وانما تتصرف وفق مصلحتها وارادتها مع العراق ولذلك قد اتخذت اجراءات كثيرة مضرة بالعراق وبمصالح العراق منذ قضية الكويت والى حد هذا اليوم منفردة خارج اطار مجلس الامن والامم المتحدة ولذلك نحن حريصين منذ البداية ان نعمل بجد واخلاص مع الامم المتحدة خارج الهيمنة والضغط والتسير والتسخير القسري من امريكا لاجهزة الامم المتحدة و عندما وجدنا تجاوب من الامين العام للامم المتحدة استجبنا بسرعة الى العودة الى الحوار لدى الامم المتحدة والحوار يهدف ارجو هذا ان يفهم الى تقييم مسيرة العمل المشترك بين العراق والامم المتحدة وتطبيق قرارات الامم المتحدة ولتطبيق قرارات مجلس الامن الجائرة الظالمة على العراق رغم جورها وظلمها الا ان العراق مشى مع الامم المتحدة ومع هيئاتها والامين العام واللجان الاخرى ومجلس الامن لتطبيق هذه القرارات ولكن امريكا كانت تتصرف تصرف مجحف وتصرف عدواني صارخ على العراق بتأثيرها البالغ على مجلس الامن وعلى الامين العام للامم المتحدة.
املنا الان في الامين العام بأن يمضى معنا في هذا الطريق لكي نقيم مسيرة العمل المشترك مند صدور اول قرار من مجلس الامن على العراق الى هذا اليوم لنرى ماذا حقق العراق من متطلبات هذه القرارات وماذا للعراق من متطلبات هذه القرارات .. قرارات مجلس الامن هي قرارات ترتب حقوق وواجبات على مجلس الامن وترتب حقوق وواجبات على العراق والعراق منذ 12 سنة ينفذ الواجبات الملقاة عليه ووفق هذه القرارات لم ينفذ مجلس الامن والامم المتحدة اي بند من بنود هذه القرارات الكثيرة التي للعراق حق فيها فهذا الحوار يهدف الى ايجاد صيغة او الى التوصل الى هذا المستوى لتحديد ما تبقى من متطلبات على العراق لكي ينفذها وما تحقق للعراق لكي يجازى او لكي تعطى حقوقه وفق هذه القرارات هذا الاتفاق مع الامين العام وتقع ضمنها عودة لجان التفتيش واي امر اخر.
شكرا جزيلا سيادة النائب.